اليوم الخميس ٢٩ ابريل - ✝️نياحة القديس بروتاؤس أسقف أثينا.✝️ في مثل هذا اليوم أيضاً تنيَّح القديس بروتاؤس الأريوباغي. هذا الأب هو ثاني أسقف على مدينة أثينا بعد القديس ديونيسيوس الأريوباغي. وكان بروتاؤس أحد فلاسفة أثينا وأحد أعضاء الأريوباغوس المنشقة. وقد اهتدى إلى الإيمان على يد القديس بولس الرسول، وجرت بينهما مناقشات أدت به إلى أن يؤمن على يده، فعمَّده وعلَّمه الوصايا المسيحية، ورسمه قساً على تلك المدينة. فكرز ببشرى الخلاص ورد كثيرين إلى معرفة السيد المسيح. وبعد نياحة القديس ديونيسيوس الأريوباغي أسقف أثينا، الذي كان أستاذاً له ومعلَّماً، أراد الشعب رسامته أسقفاً بدلاً من معلِّمِهِ فلم يقبل وقال: " ليتني أقدر على القيام بواجبات القسيسية ". إلا أنه وافق بعد ذلك ورسموه أسقفاً على أثينا. وقد عاصر هذا الأسقف الآباء الرسل والتلاميذ، واجتمع بكثير منهم وأخذ منهم الكثير من تعاليم الرب. وقد حضر هذا القديس يوم نياحة القديسة العذراء مريم والدة الإله. هذا وقد نظم مدائح للقديسة مريم بعد نياحتها ولَحّنها بالموسيقى. كما كتب بعض الكتب والتراتيل الروحية. وقد ردّ هذا القديس جماعة كبيرة من اليهود والأمم إلى معرفة السيد المسيح. ولما أكمل سعيه الصالح رقد بالرب في أوائل الجيل الثاني الميلادي. بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق