🌼 الخميس في الأسبوع الرابع من زمن القيامة يو ٦/ ١٦-٢١ *"أَنَا هُوَ، لا تَخَافُوا"*. حَلّ المساء، وبعد أن أطعمَ الآلاف، وأذهلَ تلاميذه والجمع بمعجزاته، أرادوا أن يُعلنوه ملكًا، فصرفَ تلاميذه، ركبوا السفينة عائدين، عابرين، وكان ظلام... وفي عبورهم واجهوا أخطارًا، رياحًا تضربهم، وتحاول أن تغرقهم، لكنّ الربّ الذي دعاهم، ويعرف معاناتهم، تبعهم. تركهم يجذّفون، يصارعون، يجاهدون، وفي حينه إقترب ماشيًا على المياه، وهو سيّد المياه والأرض والسماوات... 🇱🇧 "أنا هوَ، لا تخافوا". أنا معكم، أُهدّئ عواصف حياتكم، أرافق مسيرتكم، وأضمن وصولكم. 🤔 العالم اليوم كالبحر مضطرب، هائج بعواصف كثيرة نخص كارثة الوضع الصحي في الهند و... "الذي يرى مصائب غيره تهون مصائبه" الربّ دومًا حاضرًا في وسطنا وساهرًا علينا وموجودًا معنا لكننا أحيانا كالتلاميذ لا نراه بسبب ظلمة قلوبنا. واختلافاتنا... مثل معاصري يسوع نريد المعجزات... لأننا كثيرًا ما نشبههم في ضيقاتنا وقد نظنّ الله غير موجود بسبب ظلمة أيّامنا في هذا الغلاء المستفحل بنا أكثر الوباء. فلنسمعه ينادينا: "أَنَا هُوَ، لا تَخَافُوا" ولنؤمن به ونثق بخلاصه ولنعود الى أصالة الايمان... 🌷 يا ربّ، يا سيد الكون، يا خالق السماء والأرض، لن تترك أحبّاءك في بحور الظلام، بل تراقب تعبنا وجهادنا، ترافق مسيرتنا، تهدّئ العواصف التي تريد إغراقنا، وتعمل كلّ شيء لتضمن وصولنا... يكفي أن نثق، يكفي أن لا نخاف. يا ربّ معكَ لن نخاف أبدًا. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة