الرسول يعقوب بن زبدى (بحسب الكنيسة السريانية الكاثوليكية)
ويلقّب بالكبير وهو إبن زبدى وسالومي وأخو يوحنّا الحبيب من بيت صيدا في الجليل وطن بطرس الرسول. وقد دعاه يسوع وهو ماشياً على شاطئ بحر الجليل"... رأى يعقوب بن زبدى ويوحنّا أخاه وهما في السفينة يصلّحان الشباك فدعاهما وللوقت تركا أباهما زبدى في السفينة مع الأجرّاء وتبعاه" (مر 1:19). لازم يعقوب يسوع وشاهد أعماله ومعجزاته وقد دعاه يسوع وأخاه يوحنّا ب"إبني زبدى" وأخذه معه ليلة آلامه وصلاته في بستان الزيتون... وبّخه يسوع يوم سألاه ويوحنّا أن تنزل نار من السماء تأكل السامريين الذين لم يقبلوه فالتفت وزجرهما... شاهد يعقوب الرسول الربّ يسوع بعد قيامته ويوم صعوده وامتلأ من الروح القدس يوم العنصرة. لقد بشّر في اليهودية والسامرة وسوريا وقيل أنّه بشّر في إسبانيا حيث ظهرت له مريم العذراء وهو يصلّي... وبينما كان يبشّر اليهود شدّ أحدهم عنقه بحبل فساقوه الى هيرودس أغريبا حفيد هيرودس الكبير فلقيه في الطريق رجل مخلّع تضرّع إليه فشفاه بإسم يسوع الناصري، وفي هذه الآية آمن به يوشيا وهو من قبض على يعقوب فانطرح عند قدمي يعقوب مستقفراً إليه ومعلناً إيمنه بالمسيح. فهاج اليهود وطلبوا قتله فخاف هيرودس الملك وأمر بضرب عنق يعقوب ويوشيا معاً فنالا إكليل الشهادة نحو سنة 44

تعليقات
إرسال تعليق