بعدَ قليل بدأتُ أعاني من الآلام التي إعترَتْ يسوع في بستان الزيتون. ودامت إلى يومِ الجمعة صباحاً. ويومَ الجمعة، إختبرتُ آلام يسوع، ولكن بشكل مختلف. جاء الأب بوكوفسكي، ذاك اليوم من ديربي (Derby). دفعتْني قوّة غريبة أن أعترف عنده وأخبره عن كلّ ما حلّ بي وعمّا قاله يسوع لي. ولمّا أخبرتُهُ بذلك كان له موقفاً مختلفاً جدّاً وقال لي: "لا تخافي شيئاً، يا أختي، فلن يمسّك أذّى، لأنّ يسوع لن يسمح بذلك. إن كنتِ مطيعةً ومثابرةً في هذه الإستعدادات فلا حاجة أن تقلقي من شيء. سيجدُ الله سبيلاً لإنجاز عمله. عليكِ أن تتحلّي دائماً بهذه البساطة وهذا الصدق وأن تُخبِري الرئيسة العامّة عن كل شيء. وما قلتُهُ لكِ هو بمثابة تنبيه لأنّ الأوهام تؤثّر حتى على القدّيسين ويلعب الشيطان دوراً هامّاً في ذلك. ويتأتّى ذلك أحياناً من أنانيّتنا. لذا يجب التنبُّه. تابعي، إذاً، كما فعلتِهِ لحد الآن. إنَّكِ تَرَيْن يا أختي أنّك لم تُغيظي الله. ويمكنكِ، يا أختي، أن تُخبِري مجدّداً عمَّا حصل لك حتى الآن، معرّفك العادي" (الأب سوبوكو). (القديسة فوستين 646) *يا يسوع أنا أثقُ بك*❤️🕯️❤️ *أيها الدم والماء اللّذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثقُ بكما* ❣️🕯️❤️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة