القدّيس البار ممنون العجائبي

خرج من العالم زاهداً. سلك في سيرة مرضية لله، نسكاً وطاعة. اختير رئيساً للدير. ساس رهبانه بالوادعة والمحبّة واقتنى من الربّ الإله موهبة صنع العجائب. من أخباره أن الجراد نزل بديره، ذات مرّة، كثيفاً. فخرج إلى خارج وشرع في الصلاة. للحال غادر الجراد المكان كمن النار واختنق جميعه في النهر. كذلك استنبع بصلاته، ماء لعزاء وحاجة الرهبان والحجّاج، وظهر لبحّارة، في عرض البحر، أخذوا بعاصفة هوجاء. استجاروا به فأجارهم واستاق سفينتهم إلى شاطئ الأمان. كان مصدر عجائب وتعزيات إلهية لكل الملتجئين إليه. بعدما أرضى الله بسيرة عطرة انتقل إلى ربّه

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة