أصل خشبة الصليب المقدس إن أصل خشبة الصليب المقدس کما ورد في التقليد الكنسي يعود إلى زيارة الملائكة الثلاثة لإبراهيم ( تك : ۱ ۱۸-۳ ) فعندما غادروا منزله تركوا عصيهم عنده ، وعندما أخطأ القديس لوط مع بناته واعترف لإبراهيم فأمره إبراهيم بزرع هذه العصي وسقيها من نهر الأردن ، على أن لا يمنع الماء عن كل من يطلب منه أن يشرب في الطريق ، وإذا أفرعت (ازهرت اي صارت خضراء ونمت) هذه العصي يكون الله قد قبل توبته . ففعل لوط كما أمره ابراهيم وزرع العصي الثلاث في القدس ( دير المصلبة حاليا ) أي مسافة تزيد على ثلاثين كيلو مترا عن النهر ، وأخذ لوط ينقل المياه من نهر الأردن ليسقي هذه العصي وكان في كل مرة يجرب من الشيطان بهيئة أناس يطلبون منه أن يشربوا واستمرت هذه الحال مدة طويلة وفي كل مرة كان يعود من جديد لجلب المياه من نهر الأردن . وبعد أربعين عاما افرغت العصي ونمت وأصبحت شجرة واحدة لها ثلاثة فروع وكل فرع يختلف بنوعه عن الآخر . وعندما كان الملك يبني هيكل الرب واحتاج احشاب حسنت هذه الشجرة في عيني الملك سليمان ، فامر بقطعها واستعمالها داخل الهيكل الذي بناه ( هيكل سليمان ) ، وعندما أحضرها البناؤون لم يستطعوا استعمالها حيث أنهم إذا أرادوا وضعها في مكان قصير بدت طويلة وإذا أرادوا وضعها في مكان طويل بدت قصيرة فتحيروا في أمرهم وأخبروا الملك بذلك فلعنها وأمر بوضعها على عتبة مدخل الهيكل فكان كل من يمر من فوقها يقول (ملعونة هذه الخشبة ) وقد بقيت في مكانها إلى مجيء السيد المسيح . و مغالاة في حقد اليهود على المسيح ورغبة فيهم في المبالغة في تحقيرة أرادوا صلبه على خشبة ملعونة ، فاحضروا تلك الخشبة وصلبوه عليها ، في مكان الجلجثة « في كنيسة القيامة » وفيها صخرة الصليب التي ترتفع حوالي خمسة أمتار وفيها شق يمتد رأسيا من موضع الصليب حتى القاع حيث توجد كنيسة بأسم آدم حيث دفنت جمجمته دليلا على أن دماء الرب التي نزفت من جراحاته على الصليب قد أنسابت من خلال ذلك الشق حتى وصلت إلى جمجمة آدم إشارة إلى امتداد الخلاص حتى لأبوينا الأولين ولذلك فان جمجمة آدم ترسم مع عظمتين من عظامة متقاطعتين تحت رسم الصليب ويسمى هذا الموقع بالجلجلة أيضا . منقول الى هنا من السيد شفيق نينو وتعليق بسيط على الموضوع فاليهود لم يكونو يعلموا بان الخشبة هي من السماء وانهم بصلب المسيح عليها انما قدموا خدمة للمسيح لان خشبة الصليب هي شجرة الحياة التي متى اكلنا من ثمرها الا وهو جسد المسيح ودمه نرث الحياة الابدية ولا يعود للموت علينا من سلطان لان هذا هو ترياق الخلود فطوبى لمن يغتذي منهما نسجد لالامك أيها المسيح فارنا قيامتك المجيدة
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق