٢٣ شباط تذكار القديس ميخائيل البحيري ولد عام (1847م) ببلدة أشنين النصارى بمركز مغاغة - محافظة المنيا. في الثانية عشرة من عمره توفى والده (كيرلس) ثم والدته (مريم) بعد أربع سنوات. كان يتردد على بلدته القمص تاوضروس المحرقى فسمع منه عن الرهبنة والقديسين فأحبه وتعلق بالرهبنة. ذهب معه إلى دير المحرق فى سن العشرين بعد موافقة أب إعترافه ببلدته القمص يوحنا القمص غبريال. بعد فترة إختبار حوالى 18 شهر سيم راهباً على يد رئيس الدير المحرق القمص بولس الدلجاوى (الأنبا أبرآم أسقف الفيوم). تتلمذ على يد القمص صليب العلوانى وسيم قساً على يد الأنبا أثناسيوس أسقف صنبو وديروط وقسقام عند زيارته للدير عام 1874 م. كان يزداد فى النسك ويصرف أوقاتاً طويلة فى قراءة الكتب المقدسة والمؤلفات الدينية وكان يعمل فى أوقات الفراغ فى تجليد الكتب والمخطوطات. تمت سيامته قمصاً بيد الأنبا باخوميوس الأول أسقف الدير وجعله أباً روحياً له ولآباء الدير. ظل فى الرهبنة 56 سنة وتنيح وعمره 76 سنة فى 23 فبراير 1923 م. كان رجل أصوام وصلاة، واسع الإطلاع، ذو هيبة، متضع، وله أقوال كثيرة. أعطاه الله موهبة شفاء الأمراض، وإخراج الشياطين... إعترف المجمع المقدس به قديساً عام 1963 م. تم نقل رفاته فى عهد الأنبا ساويروس رئيس الدير المحرق في 23 فبراير 1991 م، بحضور 13 أسقف، من مقبرة رؤساء الدير أسفل المعمودية بكنيسة مارجرجس بالدير إلى المقصورة الخاصة به فى صحن نفس الكنيسة.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة