🙏الأربعاء في الأسبوع الثاني من زمن الصوم متى ١٢/ ٣٨-٤٥
*"جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة".*
يطلبون آية، وهُم لا يؤمنون. قَسَت قلوبهم، وابتعدوا عن الله فابتعدوا عن إخوتهم البشر.
جيلٌ شرّير فاسد، أفسَدَته شهوات العالم، سَقَط وغرق في سقوطه، ولن تُقيمه سوى محبّة الله.
جيل لَن يُعطى سوى آية الصليب، آية موت الربّ وقيامته، فبهذه الآية خلاص لكلّ مَن يأتي.
*إنّ قصّة يونان هي قصّة صراع بين الذّات الإنسانيّة والله، ولم يستطع النّبيّ أن ينتصر على ذاته إلا بعد أن اختبر الموت وخلاص الرّبّ.*
وهنا يرفض الرّبّ تقديم آية لهم لأنّهم يطلبونها بمكر وهم غارقون بذاتهم. وقد صنع أمامهم آيات كثيرة فاتّهموه برئيس الشّياطين..
*الآية ليست عملاً استعراضيًّا إنّما هي عمل إلهيّ غايته خلاص الإنسان*
🇱🇧 نعم يا ربّ، أنتَ هنا، وأنتَ أعظم من كلّ الملوك والأنبياء، أنتَ أعظم العظماء، أنتَ إلهنا الحيّ.
ولأجلك مستعدين ان نموت كما سبقنا آلاف الشهداء حفاظا عن حرية الايمان وكيان لبنان.
🤔 اليوم كما في الأمس تخوض الكنيسة معركة هوية لبنان والكيان المستقل والحياد الفاعل...
ومن منا لا يريد ذلك؟
نعم لا علاقة لنا في صراعات المنطقة نريد ان نعيش حياة طبيعية تعبنا و"قرفنا..."
🌷نؤمن بك ياربّ، ولا نطلب الأعاجيب والآيات، بل تكفينا مجدا الآية الدّائمة فوق المذابح،
فإغفِر لنا جَهلنا، وقوّنا لنعمل على طهارة نفوسنا فيَسكُن فينا روحك القدوس، . آمين
تعليقات
إرسال تعليق