صلاة للإختباء داخل جروحات المسيح الخمس علّمها يسوع للقدّيسة ماكتيلد علّم الرب يسوع المسيح بذاته للقدّيسة ماكتيلد هذه الصلاة عندما قبّلت الصليب يوم الجمعة العظيمة. أشكرك، ربّي يسوع المسيح، على جرح قدمك اليسرى المؤلم، الذي منه تدفّق الدم الثمين الذي يغسل خطايانا. فيه أغرق وأخفي كل الذنوب التي ارتكبتها. آمين. أشكرك، ربّي يسوع المسيح، على جرح قدمك اليمنى المؤلم، الذي منه تدفّق لأجلنا ينبوع السلام. أغرق في أعماقه وأدفن جميع رغباتي، حتى تتطهّر وتبقى ومخفيّة عن أي شائبة وعيب دنيوي. آمين. أشكرك، ربّي يسوع المسيح، على جرح يدك اليسرى المؤلم، الذي منه تفجّر لأجلنا نبع النعمة. فيه أضع كل أمراضي الروحية والجسدية، حتى بالاتحاد مع معاناتك تصبح حلوة لي، وبواسطة الصبر تصبح رائحة عطرة أمام الله. آمين. أشكرك، ربّي يسوع المسيح، على جرح يدك اليمنى المؤلم، الذي منه ينسكب دواء الروح. فيه أخفي كل إهمالي وإغفالاتي التي قمت بها في ممارسة الفضائل، حتى يُكفَّر عنها من خلال أعمالك الحارّة المُتّقدة. آمين. أشكرك، ربّي يسوع المسيح، على جرح قلبك الشافي الذي منه تدفّق لأجلنا الدم والماء الحيّ وكنوز كل الخيرات. أضع نفسي في هذا الجرح، وفيه أوّحد حبّي الناقص مع حبّك الإلهي، بحيث يصبح كاملاً. آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق