"لما أخبرتُ معرفي أجابني: "هذه علامة لنفسك، أرسمي، ولا شك، صورة الله في قلبك". لما خرجت من كرسي الإعتراف، سمعت مجدّداً مثل هذه الكلمات… *"أن صورتي هي الآن في نفسك. أريد أن يقام "عيد للرحمة" وأريد هذه الصورة التي سترسم بالفرشاة، أن تُبارَك إحتفالياً في الأحد الأول بعد عيد الفصح وسيكون هذا الاحد "عيد الرحمة" "*." (القديسة فوستين 49) *يا يسوع أنا أثقُ بك*💜🕯🤍 *أيها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثقُ بكما*💜🕯🤍

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة