٢٧ شباط عيد قديسٌ مريميٌّ عظيم، مات عن عمر الـ٢٤ سنة “القديس غابرياليه لسيّدة الأوجاع، شفيع الشباب.


أحبائنا ، اطلبوا من القديس ان يعطيكم نعمة الاضطرام بنار حب أمنا مريم العذراء ، وعندما تشعركم بحبها العجيب والفائق الوصف والطبيعة بنفسها ، حينها لن تعودوا ترغبون شيئا من هذه الدنيا الزائلة ولا ترغبون الا بحبها فقط


أحبوا مريم !…. فهي محبوبة، وأمينة وثابتة. إنّ محبتها لا تفرغ البتة بل تبقى سامية أبدا. إن إن كنت في خطر، تُسرع الى نجدتك وإن كنت في ضيق ستعزّيك. إن صابك أيّ مرضٍ فهي تشفيك، وإن كنت في عوزٍ، جاءت لمساعدتك. هي لا تحكم على ما كنت عليه، بل تأتي ببساطة الى القلبِ الذي يطلبُ حبّها. تحضرُ سريعاً فاتحةً لك قلبها الرحيم مُعانقةً إياك وتعزّيك وتخدمك. وهي التي سترافقك في سفرك نحو الأبدية.

  

صلاة إلى القديس غابريال لسيدة الأوجاع 


 -أيّها القدّيس غابريال الطَّيب الذكر، لقد ألهَمكَ الله أن تتأمّل آلام يسوع مُنطبعةً في قلب مريم الطاهر، أمّه. قربها وقفتَ تحتَ صليب يسوع، تنظُر إليه، كما نظرَت هي، وتتعلّم معنى المحبّة الحقّة. إنّنا نرغبُ نظيركَ في أن ننموَ في محبّة الله والأمانة له. أُذكرنا في التجارب، أذكر بخاصّةٍ الشبّان. (أذكر النيّة) أعضُدنا بصلواتك كلّ الأيام. حتّى نتمكّن بعد انتهاء هذه الحياة، أن ننضمّ إليكَ في السماء، ونكون برفقة يسوع ومريم إلى الأبد. إنّنا نسألك نعمة الميتة الصالحة. آمين.


رسالة القديسة فيرونيكا جولياني.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة