قراءة من العهد القديم

أشعيا ٤٠ / ٢٨ - ٣١


باْسم الآبِ والاِبنِ والرّوح القدُس، آمين.


"أَما عَلِمتَ أَوَما سَمِعتَ أَنَّ الرَّبَّ إِلهٌ سَرمَدِيّ خالقُ أَقاصي الأَرض لا يَتعَبُ ولا يُعْيي ولا يُسبَرُ فَهمُه.

يُؤْتي التَّعِبَ قُوَّةً ولفاقِدِ القُدرَةِ يُكثِرُ الحَول.

الفِتْيانُ يَتعَبونَ ويُعيَون والشُّبَّانُ يَعثُرونَ عِثارًا.

أَمَّا الرَّاجونَ لِلرَّبّ فيَتَجَدَّدونَ قُوَّةً يَرتَفِعونَ بِأَجنِحَةٍ كالعِقْبان يَعْدونَ ولا يُعْيَون يَسيرونَ ولا يَتعَبون".


اللهُ خالِقُ السّماواتِ والأرض، صانعُ الإنسان وجابِلُه، لا يَتركهُ في ضعفهِ وعجزهِ، بل يُحييهِ ويُعطيهِ قوّةً ورجاء. فكلّ مَن يرجو الرَّبَّ يَتجدّد ويَنال قوّةً في قلبِ ضعفه.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة