🙏الخميس في الأسبوع الثاني من زمن الصوم  

لو ٨/ ٤- ١٥ *"مثل الزارع"*

هذا الزّرع الذي تكمن فيه قوّة الحياة هو يسوع-الكلمة المزروعة فينا في سرّ العماد وفي سائر الأسرار لاسيّما سرّ *القربان المقدّس عندما يزرع جسده الحيّ في جسدنا المائت ليطعّمنا بالخلود والحياة.* لأنّه مبدأ الحياة وصانعها وخالقها وفاديها...


🇱🇧 التّاريخ يشهد لسيد بكركي والاباء الموارنة على صوابيّة خياراتهم الوطنيّة ولا أحد يزايد عليهم هم الذين افتدوا لبنان وشعبه بدمائهم الذّكيّة ولا مرّة كانوا طلّاب مناصب أو رئاسات ... ينادون بالحرّيّة والسّلام والطمأنينة والانفتاح دون الارتهان لأي جهة كانت من الداخل أو الخارج.

ويتجلّى ذلك في جمع الشّمل اللبناني حولهم من كلّ الأطياف منذ البدايات حتى يومنا وفي كلّ المراحل المفصليّة يتحلّق حول سيد بكركي من يريد فعلاً لبنان وطنًا سيّدًا حرًّا مستقلّاً، ويتعارض معه من يريد لبنان مقسّمًا على قياسه وتابعًا مرهونًا وعبّارة لكلّ أنواع التّهريب وخزّانًا للسلاح غير الشّرعيّ ومتراسًا لحروب المنطقة، وكلّ هذا حتمًا ترفضه بكركي رفضًا قاطعًا.


🤔 مثلما تزرع تحصد، من يزرع الرّعب والتّهديد ويهدر دماء كلّ صوت معارض له ويقتل مرارًا وتكرارًا دون أن يرفّ له جفنًا ماذا سيحصد للوطن غير الحرب والدّمار؟ 

والعكس صحيح...


🌷ثبّّتنا ربّي، في الكلمة وهي بذرة السلام المزروعة فينا لكي نحفظها ونعمل بها، فلا تخنقها الهموم والملذّات والجدالات العقيمة، بل تثمر ثمارًا صالحة. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة