عيلة مار شربل

"وكانُوا يُواظِبونَ على تعليمِ الرُّسلِ والمُشاركةِ وكسرِ الخُبزِ والصَّلوات"

رُسل ٢ / ٤٢


القراءات المقدَّسة ليوم الإثنين، ١ آذار ٢٠٢١ *أسبوع شفاء المرأة النازفة* الأسبوع الثالث من زمن الصّوم الكبير


*المجد لله، دائما لله*

صباح النّور والخير...


"أرمي بنفسي عندَ قدميْكَ، يا يسوع، لقد خطئْتُ ضدَّ حُبِّكَ. حرِّرْني من هذا الحِمْلِ الثّقيل؛ وبرأفتِكَ، خُذْني إليك. لا تدخلْ في الحُكمِ عليَّ، ولا تَكشِفْ عن أعمالي، ولا تتفحَّصْ دوافعي ورغباتي. لكن برأفتِكَ، أيُّها العَليُّ القدير، أغمِضْ عينيكَ عن أخطائي وخلِّصْني. ها هو زمنُ التّوبة. ها أنا آتٍ إليك. حرِّرْني من حملِ خطايايَ الثّقيل؛ وبحنانِكَ، أعطِني دموعَ التّوبة."

(القدّيس أندراوس الكريتيّ)



❤️🕯 *سنة القدّيس يوسف*

_(كانون الأوّل ٢٠٢٠ - كانون الأوّل ٢٠٢١)_

"ولهذا السّببِ ربّما قد أضافَ التّقليدُ إلى صفةِ الأب الّتي مُنِحَتْ ليوسف صفةَ "العفيف". وهذا ليسَ مجرّدَ مؤشّرٍ عاطفيٍّ، إنّما مُلَخّص تصرّف يُعبِّرُ عن عدم الاِمتلاك."

(من رسالة قداسة البابا فرنسيس "بقلب أبوي")



✝️🕯 تذكار *البارّة دومنينا*


👼🏻🕯 تذكار *الملاك الحارس*



🙏🕯 *"إستمِعْ يا ربّ، إنّي أصرخُ صراخًا فاِرحَمْني واِستجِبْ لي".* مز ٢٧



*قراءة من العهد القديم*

حزقيال ٣٣ / ١١ - ٢٠


*باْسم الآبِ والاِبنِ والرّوح القدُس، اله واحد آمين.*

"قُلْ لَهم: حَيٌّ أَنا، يَقولُ السَّيِّدُ الرَّبّ، لَيسَ هَوايَ أَن يَموتَ الشِّرِّير، بل أَن يَرجعَ عن طَريقِه فيَحْيا. إِرجِعوا ارجِعوا عن طُرُقِكُمُ الشِّرِّيرة، فلِمَ تَموتونَ يا بَيتَ إِسرائيل؟

وأَنتَ يا اِبنَ الإِنْسان، فقُلْ لِبَني شَعبكَ: إِنَّ برَّ البارِّ لا يُنقِذُه في يَوم مَعصِيَتِه، وشَرَّ الشِّرِّيرِ لا يُعَثِّرُه في يَومِ رجوعِه عن شَرِّه، والبارَّ لا يَستَطيعُ أن يَحْيا في بِرّه في يَوم خَطيئَتِه.

إِذا قُلتُ لِلبارّ إِنَّه يَحْيا حَياةً فتَوَكَّلَ على بِرِّه وصَنَعَ الإِثْم، فإِنَّ كُلَّ بِرِّه لا يُذكر وبِإِثمِه الَّذي صَنَعَه يَموت.

وإِذا قُلتُ لِلشَرير: إِنَّكَ تَموتُ مَوتًا، فإِن رَجَعَ عن خَطيئَتِه وأَجْرى الحَقَّ والبرّ، ورَدَّ الرَّهن، ذلك الشِّرِّير، وأَعادَ ما اِختَلَسَه، وسارَ على فرائِضِ الحَياةِ مِن دونِ أَن يَصنَعَ إِثْمًا، فإِنَّه يَحْيا حَياةً ولا يَموت.

جَميعُ خَطاياهُ الَّتي خَطِئَها لا تُذكر لَه. إِنَّه أَجْرى الحَقَّ والبِرَّ فيَحْيا حَياةً.

وبَنو شَعبِكَ يَقولون: لَيسَ طَريقُ السَّيِّدِ بِمُسْتَقيم، بل طَريقُهم هو غَيرُ المُستَقيم.

إِذا اِرتَدَّ البارُّ عن بِرِّه وصَنَعَ الإِثْمِ، فإِنَّه يَموتُ بِه.

وإِذا رَجَعَ الشِّرِّيرُ عن شَرِّه وأَجْرى الحَقَّ والبِرّ؟ فإِنَّه يَحْيا بِهِما.

وتَقولون: لَيسَ طَريق السَّيِّدِ بِمُستَقيمِ، بل إِنِّي أَدينُكم كُلَّ واحِدٍ على طُرُقِه يا بَيت إِسْرائيل".


الرَّبُّ لا يُريدُ موتَ الخاطئ، بل يُريدهُ أن يعودَ إليه، أن يَتوبَ ويجري الحقّ والبرّ. فالتّائِبُ يَقبلهُ الله، ويُحييهِ من جديد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة