*📜كلمات من نور🕯* *{من هو الأعظم؟}* *📖 كلمة الربّ* *وصل يسوع وتلاميذه إلى كفرناحوم، ولمّا دخل البيت سألهم: "بما كنتم تتجادلون في الطريق؟". فظلّوا صامتين، لأنّهم تجادلوا في الطّريق في من هو الأعظم.* *(مر ٩ : ٣٣ - ٣٤)* 👬🏻🚶🏼‍♂️👨🏻‍🦯🧍🏻 *📣 صدى الكلمة* يقول يسوع عن كفرناحوم: إنك ستهبطين إلى الجحيم، لأن لو جرت المعجزات التي صنعتها فيكي، في صور وصيدا لتاب سكّانها ولبسوا المسح والرّماد. بعدما أنبئ يسوع تلاميذه للمرّة الثانية أنّه سيتألّم ويموت ويقوم بعد ثلاثة أيام. رغم عدم فهمهم مغذى كلامه... راحوا يتجادلون في الطريق، من منهم سيكون الأعظم مكانه؟ جدال التلاميذ: الجدال يولّد سوء الفهم، والصراع، ويخلق انشقاق في الجماعة، والانشقاق يولّد التحزّب، والتحزّب ينمّي الضغينة والحقد في النفوس، ويجعل كل واحد يقدّم نفسه على أنه الأعظم... ويقوى الصّراع حتى كسر العظم... علم يسوع بسرّ قلبه مضمون جدالهم. لكنّه سألهم ليفصحوا هم عن مضمونه. فظلّوا صامتين، خجلاً منه، لأن جدالهم لم يكن حسب تعليمه ومنطقه ونهج حياته... الأعظم بحسب يسوع، ليس من يتزعّم، على النّاس ويسود عليهم. بل الذي يحبّ الله العظيم، ويمتلئ من حبّه، ويحبّ إخوته الحبّ نفسه، وينحني يخدمهم، ويؤمّن خيرهم وسلامهم ونموّهم، وسعادتهم، وخلاصهم... *🔊 النداء* الربّ يسوع يدعوني، لأكون مثله عظيمًا في تواضعي، وخدمتي، ومحبّتي، وتسامحي وتجرّدي، وبذل ذاتي... ويدعوني لأحمل صليبي وأتبعه، وأكون مثالأً وقدوة، لأهل بيتي، ورعيتي، ولكل معارفي... بصدقي وشفافيتي في عيش المحبّة، قولاً وعملاً.... *🤷🏻‍♂️ دعاء* أيّها الربّ يسوع المسيح، الإله الحقّ، والإنسان الحقّ. هلمّ أدخل إلى بيتي وقلبي وكلّ حياتي، وانزع منّي كلّ جدال، وعلّمني الحوار والحبّ... وكيف أكون عظيمًا في عيشي الإيمان والرجاء والمحبّة. وعظيمًا في التزامي بعيش انجيلك ونقله للآخرين. وعظيمًا في خدمتي وغفراني، وفي مشاركتي وتضامني، عظيمًا في بساطتي وقناعتي، عظيمًا في حمل الصليب والسّير على خطاك... لارفع الحمد والمجد والشكر لك. إلى الأبد. آمين... 🤷🏻‍♂️🌷💟🌷🤷🏼‍♀ 👈🏼 في مجالستي الآخرين، هل اتجادل معهم، أم أعلن لهم الإنجيل.❓❓❓ *صلاة القلب♥️...* *يا ربّ يسوع، حوّل بروحك مجادلاتي إلى حوار محبّ، من القلب إلى القلب...* *يا ربّ يسوع، وجّه قلبي بحبّك لأصغي إليك وأتبعك في الطريق...* *يا ربّ يسوع، جدّدني بنعمتك، وعلّمني أن اكون عظيمًا مثلك...* 🤷🏻‍♂️🌷☦️🌷🤷🏼‍♀ الثلاثاء ٢٢ أيلول ٢٠٢٠ الصليب سمة ترهب الشّياطين وترعدهم. يوم مبارك الخوري يوحنا مراد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة