صلاة ألهمتها العذراء مريم للأب دون غوبي —
**تعال يا روح المحبة**
26 أيار 1985
تعال، يا روح المحبة، وجدّد وجه الأرض، إعمل لكي تعود الأرضُ بكاملها حديقةً جديدةً من النعمة والقداسة، والعدالة والمحبة، والاتحاد والسلام، بشكل يقدر فيه الثالوث الأقدس أن ينعكسَ فيها بإعجاب وأن يتمجّد.
تعال، يا روح المحبة، وجدّد الكنيسة كلّها، قُدّها إلى كمال المحبة، والوحدة والقداسة، لتغدو اليوم النور الأكبر، الذي يشع أمام أعين الجميع، وسط الظلمة الكبيرة التي انتشرت في كل مكان.
تعال، يا روح الحكمة والذكاء، وافتح طريق القلوب لفهم الحقيقة كاملة، بقوة نارك الإلهية المضطرمة، أستأصل كلّ خطأ، ودمّر كل هرطقة، لكي يشعَّ نورُ الحقيقة، التي كشَفها يسوع، بكلّ نزاهة أمام أعينِ الجميع.
تعال، يا روح المشورة والقوة، واجعلنا شهودًا شجعان للإنجيل الذي تسلّمناه، أعضد المضطهَد، شَجّع المعزول، اعطِ القوّة للسجين، والمثابرة للمُعذَّب والمذعور، احصل على سعف النصر الذي يقادُ اليوم أيضًا إلى الاستشهاد.
تعال، يا روح العلم والتقوى ومخافة الله، وجدّد بحيوية محبتك الإلهية، حياة كلّ الذين تكرّسوا في العماد، وخُتِموا بخاتمِكَ في التثبيت، جدّد حياة كلّ الذين وَهَبوا أنفسَهم لله، وحياة الأساقفة والكهنة والشمامسة، لكي يستطيعوا كلّهم أن يتطابقوا مع تصميمك، الذي سيتحقٌق في هذه الأزمنة من العنصرة الثانية المُبتهل بها، والمنتظرة منذ زمن بعيد.أمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق