✝ آيــة اليوم الأحد 31. مايو 2020 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ، بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ». —لوقا 31:5-32 تأمّلات في آيــة اليوم... غالباً ما كان يُنتَقَد يسوع لارتباطه المتعمّد بالناس المشبوهين في أعين "المتديّنين." كان هناك سبب لسلوكه. هو لم يفعل ذلك ليصبح محبوبًا، أو غريبًا. يسوع جاء ليفدي المستعبدين، ويجد التائهين، ويصلح المكسورين، ويستعيد الخطاة. هل يمكن لوجود يسوع الجسدي أن تسعى لشيء أقلّ من ذلك اليوم، وتستمرّ في تسمية نفسها كنيسة يسوع؟ صلاتي سامحني يا أبي اختار الأمان في معارفي وأتفادى التشابكات الفوضويّة المحتملة في علاقاتي. من فضلك افتح عينيّ لأرى كلّ المحتاجين من حولي. من فضلك استخدمني لأقودهم لنعمتك وأساعدهم ليجدوا عائلة مع شعبك. باسم يسوع أصلّي. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة