🌼الجمعة في الأسبوع السابع من زمن القيامة
مر ١٢/ ٢٨-٣٤
*"لَستَ بَعيداً مِن مَلَكوتِ الله".*
متى نسمع هذا الكلام؟ إن أحببنا الله والقريب كما يوصينا الربّ. المحبّة أولى وأعظم الوصايا. أحبِب الله. وإن أحببتَ الله فلا يمكن أن تكره القريب. أحبِب الله حقًا، ومن كلّ قلبك، فتمتلئ من حبّه وتفيض حبًا في بيتك وعملك وأينما حَلَلت.
فيصبح ملكوت الله في قلبك وانت في قلب الملكوت...
🇱🇧"محبة الوطن"
سنة 1930، كانت ويلات الحرب العالمية الأولى ومآسي المجاعة التي قضت على ثلث أبناء الوطن، وقد فرضت خوفاً وقلقاً على الواقع الوطني والمشهد السياسي آنذاك، مما جعل البطريرك الحويك، وهو الذي عمل جاهداً لتثبيت كيان الوطن، أن يتطلّع إلى بناء دولة تحمي الإنسان وتصون حقوقه.
تضمّن هذا المنشور للبطريرك الحويّك الأسس التي تبنى عليها الأوطان. وتشمل التعلّق بالأرض والإهتمام بالطبيعة والعمل من أجل بناء مؤسسات تُعنى بالإنسان، تحترم حقوقه وحريّته، حرّية مبنيّة على العدالة والمحبّة.
🤔بعد 💯 عام لا تزال المطالب نفسها...
متى سنستحقّ العيش في ظلّ دولة لا تسرق مواطينها؟
🌷يا ربّ، تريدنا أن نكون حيث أنتَ، ترغب لنا ما ترغبه لنفسك، في ملكوتك أعددتَ لنا مكانًا، وتدعونا للجلوس الى مائدتك... والطريق واحد: المحبّة. قوّنا يا ربّ على هذه المحبّة، ثبّت علاقتنا بك، فينمو فينا بذار حبّك.آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق