🌼 الأربعاء في الأسبوع السابع من زمن القيامة
يو ١٢/ ٣١-٣٦
*"سِيرُوا مَا دَامَ لَكُمُ النُّور، لِئَلاَّ يَدْهَمَكُمُ الظَّلام"*
إقترب وقت الخلاص، الربّ سيُرفَع على الصليب، وبإرتفاعه سيَطرد سلطان هذا العالم. سيَرتَفع ويرفعنا معه، ومن سُلطة إبليس يُحرّرنا. أعطانا الخلاص مجّاناً، دفع دمه الثمين حبّاً بنا. حرّرنا، وجعلنا أبناء. أتى عالمنا، وكان لنا نورًا وسبيلاً نصِل به إلى الله الآب.
لقد أعلن يسوع مرارًا، بأن من لا يعرف الله لا يدرك النور، وبسبب عدم معرفته هذه هو في ظلمة.
🇱🇧عالمنا اليوم يسير في ظلمة ليلٍ طويل، والظلمة لا تدل فقط على الجهل، وإنما بالأكثر على الضياع وعلى العيش بالباطل، فأعمال الشر مقرونة بالظلام والسرقة مقرونة بعدم الشفافية والوضوح،
الانسان الأمين كالشمس يسطع، والخائن يختبئ.
وفجور هذه الايام بانهم يسرقون في وضح النهار بدون اي حياء، وهم يخبرونا بأنّ البلد منهوب. (حاميها حراميها)
🤔 *الظلمة هي غياب النور*
إذا كنت تؤمن بأن يسوع هو نور العالم، فأنت وحدك مسؤول عن ظلمة حياتك لأنّك غيبت النور الذي في داخلك، يوم نلت سرّ الاستنارة في عمادك، وفي كل أسرار النور.
الخيار والقرار بيدك، أنت فقط تقرر بأن تكون ابناً للظلمة بشهواتك ومرض الغيرة والحسد والطمع والسرقة والزنى والنقمة وإما ابناً للنور فتشع بأنوار الإيمان والمحبة والرجاء.
🌷 يا ربّ، يا نور العالم، نحبّك، نتبعك، نلتزم بك، أبقِنا في النور، لنصير أبناء النور معك دائمًا. آمين.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق