🕊️ الإثنين في الأسبوع الأوّل من زمن العنصرة وافتتاح شهر قلب يسوع الاقدس.
يو ٣/ ٥-٨
*"عَلَيْكُمْ أَنْ تُولَدُوا مِنْ جَدِيد."*
هكذا أجاب الربّ نيقوديموس الذي أتى ليلًا وفي نفسه تساؤلات كثيرة. قاده الروح إلى الربّ، والربّ أجاب على تساؤلاته. وهوَ إن لم يفهم اليوم فسيفهم في حينه بالروح الذي يعمل في هذا العالم، وفينا كلّ الوقت.
🇱🇧 اليوم العالم بأسره يولد من جديد، ونحن في لبنان نشهد ولأول مرّة في تاريخنا اسقاط تقاليد دامت ٤٠ سنة وأكثر لحساب ولادة "لبنان الوطن" الوطن لكل ابنائه.
إنّ ماضينا السياسي فرض علينا الافتراق الى حد القطيعة بين مكونات الوطن الواحد، وكان الإنتماء الحزبي والطائفي يمحو هوية الإنتماء للوطن.
🤔 جيلاً جديداً يولد اليوم من رحم البطالة والأوجاع الإقتصادية والصحيّة ، وتوحده المطالبة المحقّة التي هزّت عروش الحكام، لكي يكون لبنان وطناً وليس ساحة مفتوحة للقادر من زعماء الطوائف على أخذها،
يجب أن نولد مِن جديد. نعَم كلّ المفاهيم تغيرّت، فلتسقط التبعية العمياء، ولنتعلّم من ماضينا ولنحاسب من نهبوا النوم من أعيننا وسرقوا احلام شبابنا...
🌷 عنصرة الوطن هي قلبًا جديدًا، وفكرًا جديدًا، وبالروح نرتفع إلى أفكار الربّ، فنتحرّر وننطلق إلى حياة الروح التي تلدنا ولادة جديدة كلّ يوم من أيام حياتنا.
تعالَ يا روح الله، املأنا وقُدْ خُطانا، وألهمنا لنرتفع إلى فكر الله.آمين
❤️يا يسوع الوديع والمتواضع القلب.
إجعل قلبنا مثل قلبك
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق