٢٦ آيار ذكرى إعلان قداسة فيرونيكا جولياني
صلاة للقديسة فيرونيكا جولياني:
باسم الثالوث الاقدس، أنا الأخت فيرونيكا، ابنة العذراء مريم المتألمة، والمكرسة لها ،أخط هذا التوسل، من قِبل كل هذه الاخوات أيضا؛ كما أشمل في نيتي العديد جداً من الخلائق الأخرى.
مجتمعين كلنا في المحبة، نأتي عند قدميك يا مريم الكلية القداسة، ونرجوك بصوتِ واحد، ملتمسين منكِ، نِعماً عديدة أنتِ عالمة بها؛ ولكي ننالها، نضع أمام ناظريك أبنك العزيز مصلوباً لخلاصنا، والصليب، والاشواك والمسامير، والمجالد، والعذابات، والأوجاع، وكل ما تحمله خلال آلامه المقدسة.
فلتكن بمثابة أصوات ضارعة لنا لننال النِعم بحسب نوايا كل أمرء، ونضع ذواتنا بثبات في ظل إرادة الله القدوسة.
أيتها العذراء الكلية القداسة، أمثلي أنتِ أمام أبنك: أظهري ذاتك أماً.
قلبك محترق بسبعة سيوف، فلتكن الآمكِ هذه صوتا صارخاً يطلب لنا النِعَم…
أنت كأم الرحمة والرأفة، نأمل أن تنالي لنا كل شيء...
تستطيعين كل شيء إن كنت تريدين، لأن فيك ومنكِ تخرج النِعَم، ويبدو لنا أننا نرى في قلبك آلامك تقول كلها، كما في ختم نبع النِعَم.
إذا فقلبك هو نبع كل النِعَم، ونحن كلنا خجولون وساجدون أمامه. ليتكلم هو عنا، ولـِينل لنا تلك النِعَــم.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق