🌼 الخميس في الأسبوع السابع من زمن القيامة يو ١٢/ ٣٧-٤٣ *"فَقَدْ فَضَّلُوا مَجْدَ النَّاسِ عَلى مَجْدِ الله."* كلّ شيء عمله الربّ لكي يؤمن الإنسان. آيات، شفاءات، تعليم جديد أساسه المحبّة. كلّ خير من صُنع الربّ، لكنّ الإنسان الذي تبعَ عدوّ الخير، يرفض الربّ... أُعميَت عيونهم عن رؤية الخير، صُمَّت آذانهم عن سماع الحقّ، قسَت قلوبهم بسبب أنانيّتهم، فوقعوا في شباك عدوّ الخير، في شباك مجد هذا العالم الفاني. غير أن الربّ، لن يتوقّف عن صُنع الخير، عن إعلان بُشرى الخلاص إلى كلّ الناس، ومَن يُقبل إليه ويقبَل كلامه ويعمل به ينال الحياة. 🇱🇧 لطالما عشنا في المجد الباطل، بما يتعلَّقُ بزينةِ الأجساد وفخامة اللّباس وتجديد الهواتف و..، وهذا ما يسمّيه اباءُ الكنيسة المجد الباطل الدنيويّ. ناهيك عن تلك المعارك الشرسة والمدمّرة على الكراسي والبقاء عليها... 🤔 المجد الباطل هو شيطان يغيّر أسلوبه باستمرار، ليدخل الى قلبك من أية نافذة وفي اية حالة تعيشها... حتّى أنّه يستغلّ الصلاة والصوم وعمل الخير ليدخل منها الى غرور قلبك، فكن حكيمًا مع هذا الشيطان. ولا تصدّقه فيما يقوله لك، ولا تتأثر بكلامه وأحكامه. لا بل صلّ دائمًا مع صاحب المزمور١١٥/ ١: "لا لنا يا ربّ لا لنا بل لإسمك أُعطِ المجد". 🌷يا ربّ نؤمن بك، قوّنا فلا نخجل بإيماننا، ولا يُغرينا أي مجد عالمي، بل نتمسّك بك، فنتخلّى ونتواضع ونُنقّي قلوبنا، آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة