*تأمل في إنجيل اليوم:*
*«أَمّا أَنا فَأَقولُ لَكُم: أَحِبّوا أَعداءَكُم»*
إنّ "الله محبّة" (1يو 4: 8) . لقد أوصانا بأن نحبّ بعضنا بعضًا وأن نحبّ حتّى أعداءَنا؛ والرُّوح القدس هو مَن يعلّمنا هذا الحبّ. فحافِظْ على سلام الرُّوح القدس ولا تفقده أبدًا من أجل تفاهات.إذا أحزنْتَ أخاك، تكون قد أحزنتَ قلبك أنت؛ إذا تصالحْتَ مع أخيك، فالربّ يُعطيك المزيد بلا حدود...
أليس الربّ هو مَن قال: "ملكوت الله هو فيكم"؟ (لو 17: 21). الآن تبدأ الحياة الأبديّة، والآن أيضًا نزرع بذور العذابات الأبديّة. أرجوكم، يا إخوتي، اختبروا ذلك بأنفسكم! إن أساء أحد إليكم، أو أو شَتَمَكم، أو استولى على ما تملكون، بل لو كان مضطهدًا للكنيسة المقدّسة، فتضرّعوا الى الله قائلين: "يا ربّ، نحن جميعًا خلائقك، فأشفق على عبيدك واجلب قلوبهم إلى التوبة". عندئذٍ، ستشعر بالنعمة في نفسك. بلا شكّ، في البداية، عليك أن تجهد كي تحبّ أعداءَك؛ لكنّ الربّ حين يرى إرادتك الصالحة سيعاونك في كلّ أعمالك وسترشدك الخبرة إلى الطريق القويم. بالمقابل، كلّ مَن مَن يُضمِر أمورًا سيّئة ضدّ أعدائه، لا يمكن أن تكون لديه المحبّة وبالتالي لا يستطيع أن يعرف الله.
سِلوانُس (1866 - 1938)، راهب روسي وقدّيس في الكنائس الأرثوذكسيّة. كتابات
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق