🔴أعجوبة القديس يوسف في فرنسا، حيث أوقف الوباء القاتل ❗️🕊
في بداية القرن السابع عشر، تَفشّى بقوّةٍ كبيرةٍ وباءٌ في بعض مناطق فرنسا. وفي مدينة أفينيون، أُصيبَ عددٌ كبيرٌ جدًّا بالوباء، وراح عدد الضّحايا يرتفع كلّ يومٍ. فقرّر كلٌّ من الإكليروس والسّلطة المدنيّة، أمام هذه الكارثة، أن يلتجئوا إلى القديس يوسف، واعدين بنذرٍ أن يقيموا كلّ سنة في عيده احتفالًا مَهيبًا (19 آذار) .
ومنذ ذلك اليوم لم تُسجّل أيّة ضحيّةٍ جديدةٍ للوباء.
إلّا أنّ هذا الوباء المشؤوم كان قد وصل إلى مدينة ليون، حيث أُصيب الكثيرون وسقطوا مائتين. وما كان على أهل ليون إلّا أن يقتدوا بمَثل أهل أفينيون. فوضعوا نفوسهم ومدينتهم في حمى القديس يوسف، حتّى توقّف الوباء في ليون أيضًا.
وانتشر هذا الخبر، حتّى أنّ العديد من الفرنسيّين باتوا يحملون خاتمًا في إصبعهم نُقِشَ عليه اسم القدس يوسف. ومكافأةً لثقتم بهذا القديس العظيم، لم يسمح الله أن يُصاب بالوباء أيًّا من حاملي هذا الخاتم.
وعد القديس يوسف في هذه الأزمنة الصّعبة عام 1998، للرائي البرازيلي "إدسون غلابور" (ظهورات مثبّتة كنسيًا- عام 2010)
«أعدُ كلّ الّذين يكرّمون قلبي العفيف، بأنّي سأنعم عليهم بحمايتي الخاصة"
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق