*قدّيسون من وراء البحار -٤٥-*
الطوباويّة إِلْـيَـا الراهبة الكرمليّة للقدّيس يوسف
Bienheureuse Élia
*تُعيّد لها الكنيسة في ٢٩ أيّار*
وُلِدَت في باري - جنوب إيطاليا في ١٧ كانون الثاني ١٩٠١ في عائلة مسيحيّة مُلتزمة.
في ٨ أيّار ١٩١١، نالت سرّ الأفخارستيا. وفي الليلة السابقة، جاءتها القدّيسة تريزيا الطفل يسوع في الحلم قائلةً لها: "ستُصبحين راهبةً مثلي". كانت "إليا" مُتعبّدةً بحرارة للقربان الأقدس. وكانت مواظبةً على مطالعة الكتاب المقدّس وكتاب الاقتداء بالمسيح وسِيَر القدّيسين وخصوصًا سيرة حياة القدّيسة تريزيا الطفل يسوع.
دخلت رهبانيّة كرمل القدّيس يوسف في نيسان ١٩٢٠ وأبرزت نذورها المؤقّتة في ٤ كانون الأوّل ١٩٢١. وكانت تردّد دائمًا: "تحت قَدَمَي الربّ يسوع المصلوب سوف أُطيل النظر، وهناك سوف تكون كلّ حياتي". أبرزت نذورها المؤبّدة في ١١ شباط ١٩٢٥. وكم كانت فرحتها كبيرة عندما أعلن البابا بيوس الحادي عشر الراهبة تريزيا الطفل يسوع قدّيسةً في ١٧ أيّار ١٩٢٥.
في بداية العام ١٩٢٧، أُصيبت الأخت "إليا" بمرض الأنفلوانزا، وقد عجز الأطبّاء عن إيجاد دواءٍ مُناسبٍ لحالتها. تحمّلت مرضها طوال عام كامل بابتسامة لا تُفارق وجهها، ورقدت بالربّ يوم عيد الميلاد في ٢٥ كانون الأوّل ١٩٢٧. أعلنها البابا بنديكتوس السادس عشر طوباويّةً في مدينتها باري في ١٨ أذار ٢٠٠٦.
صلاتُها معنا، آمين!
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق