وداع عيد الفصح (27 ايار) اليوم الأربعاء أي بعد أربعين يوماً من عيد القيامة المجيدة، تعيد كنيستنا المقدسة لوداع عيد الفصح. فترتل خدمة القيامة كاملة، وكأن الفصح قد بدأ الآن فالفصح في العمق هو عيد أبدي، بل هو عيدنا الأبدي. نحتفل في هذا اليوم أيضاً بذكرى اخر هو يوم لحضور الرب يسوع بالجسد بين تلاميذه، لذلك تقام في هذا اليوم خدمة عيد الفصح كاملة( ما عدا الهجمة وتبريك البيض). يوم الخميس الذي يلي وداع عيد الفصح نكون قد وصلنا الى الأربعين المقدسة بعد الفصح، ففيه نعيّد لصعود ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح بالجسد الى السماء. نقاط هامة في وداع العيد هي: - لا نُعّيد لوداع الفصح، لنقول أن الفصح قد انتهى، فالفصح في العمق هو عيد أبدي، بل هو عيدنا الأبدي.. والخوف أن نشوهه بتراخينا لشهواتنا.. فصحنا لا ينتهي، بل يستمر في توبتنا وقيامتنا من قبر يأسنا.. - قيامتنا مستمرة في كل مرة نحمل فيها بعضنا أثقال بعض. - قيامتنا مستمرة عندما لا نتعاقد مع وضعنا الخاطئ.. وأن تكون عندنا، على الأقل، النية الصادقة للخروج من خطيئتنا. - قيامتنا مستمرة في كل مرة نحمل فيها صليبنا بفرح، فنصير يداً ممدودة للقريب وأخرى ممدودة للسماء. عندها تصير القيامة عيدنا اليومي والأبدي.. وحينئذ إذا قال لنا صديق: المسيح قام.. نجيبه، ولكن كالرجل العارف: حقا قام. الى كل اصدقائي الاعزاء اعايدكم من كل قلبي بمناسبة عيد وداع عيد الفصح المجيد، اتمنى لكم اياماً فصحية مشرقة دائمة بانوار واشرقات قيامية مصحوبة مع كل حياتكم ودعائي للرب الناهض ان ينهضكم من كل شوائب وضعفات لتصيروا بني النهار ومن ابناء القيامة ومنارة للعالم يستضيء بكم كل الجهال ليروا فيكم وبكم النور الذي لا يغيب، النور الحقيقي ، النور البهي لقدس مجد الله الآب الذي لا يموت، النور الوحيد الحقيقي، نور ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح . المسيحُ قامَ من بَيْنِ الأموات. ووَطِئَ المَوتَ بالمَوْت. ووَهَبَ الحياةَ للذينَ في القبور.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة