🙏ثلاثاء الآلام

لوقا ١٣/ ٢٢-٣٠

*"إِجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ البَابِ الضَّيِّق"*

الربّ يسير قاصدًا أورشليم، هناك سيتألم، سيُسلَم إلى أيدي صالبيه، سيُتمّم بالآمه وموته وقيامته خلاصنا، وهو في طريقه رغم علمِه بما ينتظره، لا يتوقف عن إعلان بُشرى الخلاص، عن التعليم والإرشاد إلى الخلاص: الباب ضيّق، إجتهدوا لتدخلوا، لا تضيّعوا الوقت الثمين باللهو والتساهل، بالإنجرار خلفَ الأهواء وشتّى الإغراءات التي يعرضها علينا العالم.


🇱🇧 المُحَمّل بأثقال هذا العالم لا يستطيع الدخول من باب الملكوت، من غَرِقَ في التراب وعاش في الحرام وسلب حقوق الناس و... إن لم يتب توبة صادقة سيموت في خطيئته.


رغم كل الظروف التي نمرّ بها، كم من العائلات المتخاصمة لم تغفر وتتصالح حتى اللحظة ولو عبر الهاتف.


🤔 الحاقد سيموت في حقده وتَكَبّره وإنكاره لسرّ الفداء. لأنّ الربّ مات ليصالحنا مع ابيه ومع بعضنا البعض وهو يريد خلاص الجميع، الربّ يفتح باب بيته للجميع، لكن لكي تدخل عليك ان تنزع عنك حُلّة العالم الغارق في عبادة المال والنميمة والحقد والزنى...، *التوبة تعيد إلينا حلّة النعمة التي فقدناه بالخطيئة*


🌷 يا ربّ، قوّنا للسهر اليومي على قداسة نفوسنا، *فننزع عنّا كلّ زغل وزعل كلّ سوء في الكلام والتصرّف* ننزع عنّا كلّ رياء وخطيئة، نجتهد للدخول من الباب الضيّق الذي يؤّدي بنا إلى الحياة الحقيقيّة والفرح الأبدي. آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة