*رتبة الوصول الى الميناء* في رتبة الوصول إلى الميناء، تحتفل الكنيسة بنهاية زمن الصَّوم والوصول إلى برّ الأمان *بعد مسيرة أربعين يوم من التَّقشُّف والصَّلاة.* فأبناء الكنيسة، على مِثال *العذارى الحكيمات،* اغتَنَوا خلال الصَّوم بالأعمال الصَّالحة، وعندما أتى نصف اللَّيل، *ووصل العريس، دخل الجميع إلى الفرح السَّماوي.* ولكن، الفرح لا يكتمل *إلاَّ بعيش آلام الصَّليب التي هي المدخل الحقيقي للقيامة حيث لا موت ولا حزن.* لذلك، فرحة نهاية الصَّوم، عليها أن تمرّ بالآلام الخلاصِيَّة، لتكتمل وتصل إلى ملئِها. *فماذا يحدث في هذه الرُّتبة؟* *وما هي الرُّموز التي علينا أن نستقي منها الثمار الروحيّة؟* - هذه الرُّتبة يُحتفل بها يوم *الأحد ليلاً* ، أي عند *الإقتراب من منتصف الليل،* *موعد وصول العريس في إنجيل العذارى الحكيمات. فيجتمع المؤمنون خارج الكنيسة أمام الباب،* يُصَلُّون، ويشكرون الله على مسيرة الصَّوم التي قاموا بها، والتي *فيها تابوا عن خطاياهُم وقاموا بأعمال الرَّحمة.* - في نصف الصَّلاة، *يُشعل كُل مُؤمِن شمعة* ، *والجميع يرتّل نشيد النُّور: "أشرق النُّورُ على الأبْرار والفَرَحُ على مُسْتَقيمي القُلوب"،* وفي ذلك رمز *للمصابيح المُضاءة* التي لم ينفذ منها زيت الأعمال الصالحة، إذ كان زمن الصَّوم يحفل بها. - في نهاية الرّتبة، *يقرع المحتفل الباب ثلاث مرّات والشّمّاس يتلو نَشيد تَعليمي، والشَّعب يردّ: "من نور الملكوت إملأ قلبنا يا رب". وعندها يُفتح الباب ويدخل المُحتفل مع الشَّعب مُرَنِّمين.* *عندما يبلغ المحتفل المذبح، يزيل اللباس الأبيض ويلبس البنفسجي، وتُزال ستائر المذبح البيضاء وتُوضَع السَّوداء، وَيُوَشَّح الصَّليب بالسَّواد وَتُخَفَّض الأنوار، ويبدأ زياح الصَّليب إيذانًا ببدء زمن الآلام.*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة