"لمّا جئتُ إلى العبادة استولى عليّ فجأة خشوع داخليّ ورأيتُ الربّ يسوع معرًّا من ثيابه وبدأ الجلدُ فورًا. رأيت أربعة رجال يضربون الرب بالسياط مداورة. كاد قلبي يتوقّف لرؤية هذه العذابات. قال لي الربّ: *"إنني اتألم اكثر ممّا تَرَيْن"*. وجعلني أدرك من أجل أيّة خطايا أسلم نفسه إلى الجلْد: هي خطايا الدنس. آه! كم كانت مخيفة آلام يسوع النفسية وقت الجلدْ. ثم قال لي يسوع: *"أنظري إلى البشرية وتأمّلي في وضعها الحالي"*. في الحال رأيت أشياء مُرعبة: غادر الجلّادون يسوع وبدأ أناس آخرون يجلدونه. أخذوا السياط وضربوا يسوع بدون شفقة. كان هؤلاء كهنة ورهبانًا وراهبات ومسؤولين كبارًا في الكنيسة. هذا ما أثار دهشتي. كانوا أيضًا علمانيّين من كل الأعمار والمراكز الإجتماعية. أفرغ كلهم شرّهم على يسوع البريء. دخل قلبي في نزاع مُميت عند هذا المشهد." (القديسة فوستين 445) *يا يسوع أنا أثقُ بك*💜🕯️🤍 *أيها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثقُ بكما*💜🕯️🤍

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة