🙏إثنين الآلام

متى ٢١/ ١٧-٢٧

*"إِنْ كُنْتُم تُؤْمِنُونَ ولا تَشُكُّون".*

الربّ أيضًا يجوع، هو صار إنسانًا كاملاً مثلنا، شابَهَنا بكلّ شيء ما عدا الخطيئة، يعطش ويجوع، فطلب ثمرًا من التينة، ولمّا كانت بلا ثمر أيبَسَها...

 التينة ترمز لكلّ منّا، سيَجوع الربّ إلى خلاصنا، وفي حينِه يسألنا عن ثمارنا، إن وجَدَ فطوبى لنا، وإن لم يَجِد فالذنب ذنبنا فهو قد أعطانا كلّ شيء لنُثمِر... 

أتى إلى شعبه ورُفض... 

هذا الشعب فَضّل أن يبقى في يباسِه، لكن الربّ سيُكمّل رسالته، ويُعلّم مَن يقبَلهُ، يُعلّم تلاميذه:

آمِنوا... وتشدّدوا واثبتوا، فكلّ ما تسألونه بإيمان يُعطى لكُم.

 

🇱🇧 نحن اليوم، بحاجة الى من يسدّ جوعنا من كلّ النواحي، والى راعٍٍ يقوم بأعمال الربّ...

مَن يؤمن يَعمل أعمال الربّ، مَن يؤمن ويَثبُت يَحمل ثمرًا كثيرًا، ويَحصل على نعمًا كثيرة، ويَصير بركة لشعبه.


🤔 كم هي كثيرة صلبان وطننا من زمن بعيد، حبذا لو كانت فقط مصيبة وباء كورونا على استفحاله هي الصعوبة التي نعاني منها، لكنّ الطبقة الحاكمة سبقت كورونا في قهر الشعب واذلاله، فسرقت منا كلّ شيء حتى نومنا، سرقوا راحة البال سرقوا احلامنا التي كنا نتغنى بها، سرقوا فرحة الاعياد وزهوها و... 


🌷اقبل منّا ياربّ صلاتنا وصومنا وعزنا بحكام شرفاء اصحاب ضمير. 

قوّي إيماننا وثبّتنا بكَ، لنسبّحك ياربّ في الألم والضيقات كما في الفرح، ونمجّدك في كلّ ايام حياتنا. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة