🙏 سبت إحياء لعازر
يو ١١/ ٥٥ - ١٢/ ١١
*"دَعْهَا! فَقَدْ حَفِظَتْهُ إِلى يَوْمِ دَفْنِي!"*
ها إن العيد يقترب والجميع ينتظرون يسوع. أتراه يأتي إلى العيد؟
قبل الفصح، في اليوم الذي تختار فيه العائلات حملًا ليُذبح في العيد، يأتي الربّ، يأتي حمل الله، الذي حمل خطايا العالم، يأتي الذي سيصير هو العيد.
في طريقه، مَرّ على بيت عنيا، فهناك أصدقاؤه، دخل بيت *لعازر الذي أقامه من الموت،* توقف عندهم فأتت مريم وسكبت الطيب على قدميه، وكأنها وبدون أن تدري تتنبأ بموته ودفنه.
🇱🇧 إعتراض يهوذا، على كسر قارورة الطيب ليس من خوفه على الفقراء بل لأنّه يريد إختلاس ثمن الطيب اذا باعه فالصندوق بيده،
*كم يهوذا في بلادي اختلس المال العام، حتّى المال الخاص تبخّر؟* يهوذا الذي سيطر إبليس على عقله، ويعيش في قلق وتوتّر، فقد سلامه لأنّه إبتعد عن الربّ ورفض منطقه منطق الحُبّ والعطاء منطق الأمانة والوفاء.
🤔 يا ربّ لا أحد يقدر أن يتخلّص منك *مَن يرفضك يتخلّص من نفسه*، ويغرق في ضلاله وظلمته. البُعد عنك يغرقنا في القلق والتوتّر، ويسلبنا السلام...
عندما اقام لعازر كان يعلم ان حياة لعازر ستؤدي الى موته وهكذا صار.
اقام الرب الكثيرين من الموت لكنّهم ماتوا ثانية بالجسد، *وحده قام ولن يموت ثانية* واقام معه الذين في القبور.
🌷"رَحمَتَكَ علَيَّ عَظيمة وقد أَنقَذتَ نَفْسي مِن عُمْقِ مَثْوى الأَمْوات." مز ٨٦
"أنا القيامة والحياة، من آمن بي لا يموت ابدا، بل يدخل الحياة" آمين
تعليقات
إرسال تعليق