*📜كلمات من نور☀️* *{بين الحزن والرجاء}* *🕯️📖 الربّ وكلمته* *ووصلوا إلى بيت رئيس المجمع، فرأى يسوع ضجيجًا وأناسًا يبكون ويولولون كثيرًا. (مر ٥ : ٣٨). 🏡😭🛌🏻😭* *📖📣 صدى الكلمة:* ماتت الإبنة الوحيدة، وانقطع بموتها نسل يائيرس، وصار بيته مناحة على وحيدته، بدل أن تمدّ فيه مائدة الفرح في عرسها... وبدل أن ينصب خيمة كبيرة ليستظل تحتها المبتهجين معه في العرس، نصب خيمة سوداء اختضنت أناسًا يبكون وينوحون ويولولون من شدّة الحزن، والظلمة التي خيّمت على قلبه وقلوب المعزّين... كم هو قاسٍ كأس الموت، عندما لا يكون مصحوبًا بالرجاء... الجميع يولولون كثيرًا، ويزرفون الدموع، لأن الموت بالنسبة لهم غلّف الإبنة الوحيدة، ونصب مظلّته فوق البيت... وصل الرجاء بشخص يسوع، ودخل عتبة البيت، ووقف يقرع على عتبة القلوب ! غير أن ساقية الدموع الغزيرة أعاقت عبوره إلى داخلها... *📖📢 نداء الكلمة:* يا بنيّ، جئت إليك لأشاركك حزنك، ولأزرف معك الدموع، وأفتح لك أفق القيامة، إفتح قلبك لنور رجائي، ليحوّل حزنك إلى عزاء... وفرحة قيامة... *🤦🏻♀️🤦🏻♂️ فحص الضمير:* عندما يغيّب الموت حبيب وعزيز على قلبي، هل أنصب في حزني خيمة الرجاء؟ أم خيمة البكاء الكثير.❓ *♥️ صلاة القلب* *يا ربّ يسوع المسيح، زارني الموت وخطف غالٍ على قلبي، تعال إلى بيتي، وحوله واحة رجاء، وانضح قلبي بطيب القيامة...*🏺💓 *يا ربّ يسوع المسيح، يا من معك صار الموت جسرًا ذهبيًّا إلى القيامة، عزّي قلبي الحزين برجاء قيامتك...*🥀🌷 *يا ربّ يسوع المسيح، يا من شاركتني حزني وألمي، قويني بروحك، لأشاركك فرحة القيامة...*🕯️🌹 *📖 كلمات آبائيّة:* أتى ربّنا يسوع ليقول لنا: أيّها النّاس ! لِمَ أنتم خائفون من الموت؟ هاءنذا أموت. هاءنذا أتألّم. فلا يُرعِبكم ما كان يُرعِبكم. إنّي رجاؤكم. أجل، لقد صنع لنا ذلك، فأظهر لنا قيامته إلى الأبد... (القديس أغوسطينوس) السبت ٢٧ آذار ٢٠٢١ *يوم وصوم مبارك* الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق