قراءة من العهد القديم
أشعيا ٤٢ / ١ - ٦
باْسمِ الآبِ والاِبنِ والرّوحِ القدُس، آمين.
"هُوَذا عَبدِيَ الَّذي أَعضُدُه مُخْتارِيَ الَّذي رَضِيَت عنه نَفْسي قد جَعَلتُ روحي علَيه فهوَ يُبْدي الحَقَّ لأُمَم.
لا يَصيحُ ولا يَرفَعُ صَوتَه ولا يُسمِعُ صَوتَه في الشَّوارِع.
القَصَبَةُ المَرْضوضةُ لن يَكسِرَها والفَتيلةُ المُدَخِّنَةُ لن يُطفِئَها يُبْدي الحَقَّ بأَمانَة.
لا يَني ولا يَنثَني إلى أَن يُحِلَّ الحَقَّ في الأَرض فلِشَريعَتِه تَنتَظِرُ الجُزُر.
هكذا قالَ اللهُ الرَّب خالِقُ السَّمواتِ وناشِرُها باسِطُ الأَرض مع ما يَنبُتُ مِنها الَّذي يُعْطي الشَّعبَ علَيها نَسَمَةً والسَّائِرينَ فيها روحًا:
أَنا الرَّبَّ دَعَوتُكَ في البِرّ وأَخَذتُ بِيَدِكَ وجَبَلتُكَ وجَعَلتُكَ عَهدًا لِلشَّعبِ ونورًا لِلأُمَم."
يَتنبّأ أشعيا عن المسيحِ، هوَ الّذي أخذَ صورةَ العبدِ، أتى مُسالِمًا هادئًا وديعًا، يَهتمُّ بالضّعيفِ ولا يَكسرهُ بل يكون لهُ الرّجاء، لا يَكلُّ ولا يَتراجعُ إلى أن يُحقِّقَ الخلاص. هوَ نورٌ لكلِّ السّالكينَ في الظّلمة.
تعليقات
إرسال تعليق