🕊️الإثنين في الأسبوع الثالث عشر من زمن العنصرة لوقا ١٣/ ٣١-٣٥ *"كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلادَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْها!"* يسير إلى المدينة التي بها سيحقّق الخلاص، يسير وهو يعلم ما ينتظره، وما يخطّط له المبغضون. لكن لا شيء يقف في وجه المحبّة، ولا أحد يعرقل مخطّط الله الخلاصي. سيتابع الربّ يسوع يعمل ما عليه، يشفي المرضى، يردّ الضال، يحرّر المأسور... لكنّه سيُصلب... يموت ويقوم من أجل خلاص كلّ البشر. 🇱🇧 يتألم الربّ من قساوة القلوب، يتألم من ضلال البشر وجهلهم وضياعهم، وانجرارهم بسهولة الى فخوخ العالم، *من أولئك القادة العميان الذين تبهرهم المناصب وتجرّهم الى الخطيئة حتى الموت.* 🤔كلّ إنسان سيجني ثمار أعماله، ويحصد في النهاية ما زرع. 🌷 يا ربّ، سامحنا، سامح الإنسان الذي ضلّ، الذي بعُد عنك وغرق في متاهات العالم وملذاته وامجاده الشخصيّة، ونسيك، أعطنا نعمة التوبة الدائمة والعودة اليوميّة الى قلبك، أعطنا القوة فنعمل معك لتحرير العالم من سلطان الكراسي، لنعمل لبناء ملكوتك، ملكوت النور والحياة.آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة