"في إحدى المناسبات سمعتُ هذه الكلمات في نفسي: *"قدّمي تساعية لأجل وطنك، وتقوم التساعية على تلاوة طلبة القديسين، إطلبي الإذن من معرفك"*. حصلتُ على الإذن أثناء اعترافي التالي وبدأتُ التساعية في المساء نفسه. ونحو نهاية الطلبة رأيت شعاعاً كبيراً وفي وسطه الله الآب. وبين هذا الشعاع والأرض رأيت يسوع مسمّراً على الصليب، بشكل، إذا أراد الله أن ينظر الى الارض، فينظر من خلال جروحات يسوع. ففهمت ان الله يبارك الأرض حباً بيسوع." (القديسة فوستين 59-60) *يا يسوع أنا أثقُ بك*♥️🕯❤ *أيها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثقُ بكما*❣️🕯❤
تعليقات
إرسال تعليق