🕊️ الأحد الثالث عشر من زمن العنصرة لوقا ٨/ ١- ١٥ *"خَرَجَ الزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ."* هو الزارع خرج الى طرقاتنا ومدننا وقرانا، يزرع كلمة الحياة. خرج يبشّر ويخبر عن الحبّ الإلهي، يعرّفنا على الآب أبانا، يجعل منّا أبناء به، خرج لأنّه يحبّنا ويريد خيرنا وخلاصنا، دون مقابل وبمجّانية مطلقة. هذا هو الحبّ الإلهي. 🇱🇧 سار ومعه تلاميذه، يتعلّمون ويندهشون، يختبرون ليخبروا... ولمّا احتشد كثيرون شرح لهم. كلمة الله أرسلت إلى الجميع، هي الزرع الذي يُزرع في أرضنا، فينا، منها ما يبقى خارجنا ولا نحفظه فيضيع، منها ما نأخذه لكن لكثرة هموم الحياة وانشغالاتها، نهمله فلا يثبت فينا، منها من لا نعمل بناءً عليها لصيانة نفوسنا وحفظها، فلا يثبت.... 🤔 يبقى علينا أن نتلقّى بفرح في قلوبنا هذا الزرع الإلهي ، نشكر ونعمل ونلتزم ونحب... وأن لا نقع في فخاخ العالم، الذي يحدّد اولوياتنا، ويخنقنا، فلا نعود نستطيع أن نرفع رؤوسنا إلى الله ليحررنا. فينمو ويكبر ويثمر ثمارًا صالحة تليق بأبناء الله. 🌷يا ربّ، لا شيء في هذا العالم نستطيع ان نعمله لوحدنا، معك كلّ اعمالنا تهون، معك كلّ حياتنا تثمر، معك كلّ ما نعمله يتحوّل للخير، معك نتحوّل ونصير هذه الأرض الطيبة التي تعطي ثمارها في وقتها... حوّلنا وقوّنا لننشر فرحك ورجاءك، ننشر حبّك ونخبر عن الخلاص الذي لا يتحقّقُ ولن يتحقّقَ إلا بكَ.آمين.
تعليقات
إرسال تعليق