*📖 كلمات من نور🕯* *{جذور الفساد}* *قال الربّ يسوع: "الذي وقع في الشوك هم الذين يسمعون ويمضون، فتخنقهم الهموم والغنى وملذات الحياة، فلا ينضج لهم ثمر". (لو ٨ : ١٤).* 🍂🍁🙍🏻♀️🙎🏻♂️🍂🍁 خلق الله الانسان من تراب الأرض لا ليكون حقلاً للشوك، بل حقلاّ للنعمة، ورواه لا بماء الينابيع المخلوقة، بل بينبوعه الأزلي، أي روحه القدّوس... لأن بذار الزرع المخصّص لهذا الحقل، إلهي لا ينمو ويثمر، إلاّ إذا ارتوى بالمطر السماوي، بالروح القدس... كوّن الربّ الإنسان حقلاّ له، ليزرعه بحسب نظامه وتصميمه، ليكون بستانًا لفضائله، يزرع فيه كلمته، حتى إذا قبلها وتفاعل معها، يحيا وينمو، ويزدهر، ويثمر وينضج ثمره. ويصبح أبهى تجلّى لبهاء مجده... غير أن الإنسان سمع الكلمة ومضى، ما سمح للروح القدس أن يرويه، راح يهتمّ بتنمية أنانيته، ويروي ذاته بشهواته، فدخل في دائرة الفوضى والفساد، وأدخل الخليقة كلّها معه... نبت في قلبه الشوك بدل الحبّ، وساد في ضميره الظلام بدل النّور. وطغت على علاقاته المصلحة الشخصية، حتى صار مجبولا بالفساد، وشوّه كل مكان وجمال بفساده... لا يستقيم الإنسان إلاّ إذا عاد إلى أصله، وقبل كلمة الله، واهتم بتأملها، واغتنى بغناها، وتنعّم بما تحمل له من ملذّات روحية تبهج قلبه، ليكون بهجة الخالق للخليقة... *أيّها المسيح، الزارع السّماوي، يا ما زرعت في قلب الانسان الحبّ، فراح يهتم بنمو الحقد. يا من زرعت في ضميره النور والحكمة، ففضل الكذب والنفاق. يا من خلقته حقلاّ للقيم والأخلاق والفضيلة، انحرف وصار حقلاً للشوك والرذيلة. يا من أردت أن ترويه بروحك، ليثمر الخير وتنضج ثماره. فأحزن الروح، وأطفأه، وراح يرتوي من سواقي العالم الملوثة... بحقّ رحمتك، وبقوّة روحك، أنقظ إنساننا من ما هو عليه، أيقظه ليعود إلى رشده، فيقبل كلامك، ويرتوي من روحك، ويثمر ثمارًا تبهج قلبك، تعود عليه بالنعمة والخير، ليرفع لك الحمد والمجد والتسبيح والشكران...* 🍂🙎🏻♂️🌷🕯🌷🙍🏻♀️🍂 👈🏼 الهموم والغنى والملذّات. تمنع نضوج ثمار الروح. وأمر واحد يجعلها تنمو وتنضج، هو قبول كلمة الله وعيشها. أنا ماذا أختار.❓❓❓ *صلاة القلب♥️...* *يا ربّ يسوع، إنزع منّي الشكّ والشوك، وازرع فيّ البرّ والحق...* *يا ربّ يسوع، هب لي قلبًا يصغي إلى كلامك، وذهنًا يتأمّل به ليل نهار...* *يا ربّ يسوع، اهدني بروحك لأهتم بكل ما يجعلني أثمر وتنضج ثماري...* *يا ربّ يسوع، أغني فقري من غنى كلامك، واشبعني من ملذات ملكوتك...* 🤷🏼♀🌸🕯📖🕯🌸🤷🏻♂ الأحد ٢٣ آب ٢٠٢٠ أحد مبارك الخوري يوحنا مراد
تعليقات
إرسال تعليق