. *🙏🏽❤ 28 نيسان، أيضاً عيد القديس "لويس-ماري غرينون دو منفور"* *لمحة عن حياته:* ولد في شمال فرنسا عام 1673 .. منذ حداثته أظهر تعلّقاً بنويًّا بأم الله، بالاضافة الى صلاته الورديّة بشكلٍ دائم .. فأضاف اسمها الى اسمه واصبح : لويس-ماري. كان مولعاً بمطالعة المؤلّفات عن مريم . وبعد سنتين من سيامته كاهنًا، أسّس رهبانيّة بنات الحكمة، ثمّ رهبانيّة للرجال: جمعيّة مريم. عُرف كمعلّمٍ في عصره ورسولاً وألّف أربع كتب: الحكمة الأزليّة. سرّ الورديّة المقدّسة. سرّ مريم. الإكرام الحقيقي للعذراء الفائقة القداسة. هو صاحب عبارة “كلّي لكَ” Totus Tuus، التي أخذها القديس يوحنا بولس الثاني ” !! 🙏 توفّي عام 1716 وأعلنته الكنيسة قديساً عام 1914. أعطانا الرّب بشفاعته، أن نستوحي من تعاليمه ونلتزم بالإكرام الواجب لوالدة الاله، لتسدّد خطانا وتقودنا الى ابنها الالهي… 🇻🇦 تأثر بكتابته وتعاليمه العديد من الباباوات منهم: البابا ليون الثالث عشر، البابا بيوس الخامس، البابا بيوس السادس، والبابا يوحنا بولس الثاني الذي قال: أن كتاب ”الإكرام الحقيقي للعذراء الفائقة القداسة” قد شكّل له نقطة تحوّلٍ في حياته! كما شُيّد له تمثالاً في ساحة الفاتيكان. رغم أنه كان مولعاً بتكريم ومحبّة مريم العذراء، فقد ذكر 150 مرّة في كتابته أن “يسوع المسيح “هو أساس إيمانه وروحانيّته وكل تكريم... 📘 *من كلماته:* - إن يسوع المسيح هو معلّمنا وربّنا ورأسنا ومثالنا وطبيبنا وراعينا الأوحد، والحقيقة الوحيدة التي نؤمن بها. - إن خلاص العالم ابتدأ عبر مريم ، وبمريم يجب أن يستمرّ حتّى النهاية. - مريم هي أم يسوع ومن أجل ذلك نكرمها. - مريم هي أم حنون للغاية وتنظر بعين الرحمة الى كل أمهات العالم. - لنكن على يقين أننا كلّ مرّة نستحضر مريم في تأملاتنا وأعمالنا وآلامنا، نستحضر يسوع ونجده، لأنه دوماً مع مريم. - إننا لا نكرّم يسوع بالأكثر، الا عندما نكرّم أمّه مريم. ونكرّمها ببساطة لتكريم يسوع. -إن مريم تصوّر فينا ابنها يسوع وتجعلنا شبيهين به عندما نصلي لها بشكل دائم...

تعليقات
إرسال تعليق