🌼 الثلاثاء في الأسبوع الرابع من زمن القيامة 

لو ٨/ ٢٢-٢٥

*"لِنَعْبُرْ إِلى الضَّفَّةِ الأُخْرَى..."*

لم يقل لهم أعبروا لكن لنعبر معًا... 

نسيوا مَن معهم. نسيوا من طلب منهم أن يعبروا معه. خافوا وصرخوا... يا معلّم، نحن نهلك. وكيف يهلكون والربّ معهم، كيف يهلكون والربّ قائد سفينتهم، كيف يهلكون والربّ قائد حايتهم. زجر الريح فأسكتها، وزجر فيهم ووبّخهم: *"أين إيمانكم...؟"*


🇱🇧 انجيل اليوم هو صورة حيّة للكنيسة في جهادها وسط بحر هذا العالم، فإنّها تُهاجَم بعواصف شديدة عواصف التّجارب من الدّاخل والخارج، لقد نام السّيد في السّفينة، الأمر الذي يحدث فينا حين نتعلّق بالخطايا ونتفاعل معها، ولا نترك ربّنا يسوع يعمل فينا ويقود سفينة حياتنا، لذلك علينا أن نوقظه بالتوبة عن خطايانا، بالإيمان الحيّ والمثابرة على الصلاة *والعودة الى الايمان* وحده القادرة أن يهدّئ أمواج الوباء والغلاء وشتّى العواصف...


🤔 لا تدع الأمواج تسيطر على قلبك فيضطرب أيقظ الايمان النائم في وجدانك فتبحر في بحر هادئ وتصل في قارب التوبة الصادقة ومقداف الرحمة الى ميناء الخلاص فتعبر الى الضفة الأخرى. من الموت بالخطيئة إلى الحياة بالنعمة، من ظلمة هذا العالم، إلى نور القيامة. 


🌷ربّي أنت معنا، أنت قائد مسيرتنا، أنت تسير معنا، قوّنا فلا ننساك، قوّنا فنؤمن بحضورك، قوّنا فنتمسّك بكَ، وعند كلّ خطر لا نصرخ إلا لكَ، قوّ إيماننا، فنسير مشوار حياتنا معك عبورًا إلى شاطئ النّور.آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة