🌼 الأربعاء في الأسبوع الرابع من زمن القيامة يو ٦ / ١-١٥ *"ثُمَّ وزَّعَهَا عَلى الجَالِسِينَ بِقَدْرِ مَا شَاؤُوا."* كثيرون يتبعونه، مرضى، متعبين، منهم ممّن دُهشوا بالآيات، لكنّه جذبهم، وإلى كلامه يصغون، يكلّمهم، يعلّمهم. ومنهم مَن يظّنون أنّه الملك الأرضي، الذي سيملك ويحرّر... نظر إليهم، نظر إلى تعبهم وجوعهم، وسأل تلاميذه، كيف نطعمهم. والتلاميذ رغم ما شاهدوا من آيات، ما زال تفكيرهم على مستوى بشري، أرضي. لا يكفي ما معنا لشراء طعام لهم... وقال آخر، صبيّ معه القليل، ولا يكفي لكلّ هؤلاء. لكنّ يسوع قال: "اجلسوهم." فجلسوا. فأخذ القليل من الصبيّ، أخذ *الخمسة أرغفة والسمكتين،* باركها ففاضت وكثرت ومن هذا القليل وزّع كثيرًا جدّاً. 🇱🇧 "القلّة توّلد النقار" طالت الأزمة وأتعبت الناس، وجاع العمال، وذابت اجورنا جميعًا... 🤔 ولكن رغم كلّ ذلك شعب لبنان متكاتف، مقابل غيبوبة الدولة نرى وفرة المبادرات الخيرة. هكذا لا يزال الرب يبارك الخبز القليل بين ايدينا ويطعم الآلاف.. نحن نؤمن ببركة الربّ في وسطنا ونختبرها كل يوم في هذا الزمن الصعب... 🌷يا ربّ، أنت تنظر إلى تعبنا، تنظر إلى حاجاتنا. تطلب منا القليل، فتعطينا فيضًا فيّاضًا من النِعَمْ، وتتحوّل عطايانا الصغيرة إلى بركة علينا وحياة لنا و للآخرين. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة