قراءة من العهد القديم
الجامعة ١١ / ٧ - ٩
باْسم الآبِ والاِبنِ والرّوح القدُس، آمين.
"النّورُ عَذْبٌ والعَينُ تَلتَذّ بِالنَّظَرِ إلى الشَّمْس
إن عاشَ الإِنْسانُ سِنينَ كَثيرَة فلْيَفرَحْ فيها جَميعًا ولْيَتَذَكَّرْ أيَّامَ الظّلمَةِ إنها سَتَكونُ كَثيرة: فإِنَّ كُلَّ ما يأتي باطِل.
فاِفرَحْ أَيّها الشَّابُّ في صِباك ولْيُسعِدْكَ قَلبُكَ في أيَّام شَبابِكَ وسِرْ في طرقِ قَلبِكَ وبِحًسَبِ رُؤيَةِ عَينَيكَ لكِن اِعلَمْ أَنَّ اللهَ مِن أَجلِ هذه كُلِّها سيُحضرُكَ لِتُدانَ علَيها
فأَقصِ الغَمَّ عن قَلبِكَ وأَبعِدِ السُّوءَ عن جَسَدِكَ فإنَّ الصَبا ورَبيعَ العُمرِ باطِلان".
دعوةٌ من سليمان للشّباب للتَّمسُّكِ بنور الرَّبِّ والعيش في خباه، والنّظر إلى العالم من نوره، لأنّهُ لا أحدَ يَعرفُ متى تأتي السّاعة ومتى يَقِفُ الإنسانُ أمامَ الله وجهًا لوجه.
تعليقات
إرسال تعليق