*📜كلمات من نور☀️* *{بين الخوف والإيمان}* *📖🕯️ الربّ وكلمته* *ثمّ قال يسوع لتلاميذه: " لماذا أنتم خائفون هكذا؟ كيف لا تؤمنون؟". (مر ٤ : ٤٠).* 💁🏼♂️❓⛵🙎🏻♂️🙍🏼♂️ *📣📖 صدى الكلمة:* لماذا أنتم خائفون؟ لماذا نفقد إيماننا حين تهبّ العاصفة؟ هل الرّيح القويّة، والأمواج العاتية، تشكّل حاجزًا أمام الإنجيل؟ لماذا خاف التلاميذ؟ ونخاف نحن؟ أليس عندما يكون إيماننا بيسوع نائمًا. ليست مشكلة خوفنا نوم يسوع، بل إيماننا النّائم... اليوم يَطرح علينا يسوع نفس السؤال الذي طرحه على تلاميذه، ما الذي حدث بأن لا يكون لكم إيمان؟ ألا يكون جوابنا، يا ربّ رأيناك نمت، فنام أيضًا إيماننا. أعن يا ربّ ضعف إيماننا... الإيمان لا يتوقف فعله عند حدود فشلنا أو عجزونا، بل يبدأ فعله وتتجلّى قدرته من تلك اللحظة... ركّز التلاميذ نظرهم على الرّيح والأمواج المندفعة، فخافوا، لو ركزوا نظرهم على يسوع لكانوا آمنوا وسكن السّلام نفوسهم... *📢📖 نداء الكلمة:* يا بنيّ، الخوف عدو الإيمان. الخوف يأتي من التركيز على المشكلة التي يصعب على ضعفك أن يواجهها. والإيمان يأتي من التطلّع إلي، لأن لا الرّيح ولا العواصف، ولا أي مشكلة يمكنها أن تقوى على نعمتي. تطلّع إليّ، وأثبت فيّ، تكفيك نعمتي... *🤦🏻♂️🤦🏻♀️فحص الضمير:* في الأزمات والعواصف التي تعترضني في الحياة اليوميّة. ما الذي يظهر فيّ الخوف الكثير، أم الإيمان الكبير.❓ *♥️ صلاة القلب* *يا ربّ يسوع المسيح، اهدني بروحك، لأبقى منجذبًا إليك...* *يا ربّ يسوع المسيح، إنزع منّي الخوف، واملأني بنعمة الإيمان...*🌊💁🏼♂️👏🏻💓 *يا ربّ يسوع المسيح، اغفر لي وارحمني، وسامحني على قلّة إيماني...*👏🏻🕯️📖 *السّلام عليك يا مريم، السّلام عليك أيّتها المؤمنة، التي لم يجد فيك الخوف له مكان. السّلام عليك يا من كنت متطلّعة دائما إلى يسوع، رغم كل العواصف والأمواج التي عصفت في حياتك. فكان إيمانك صخرة تحطّمت عليها كل الأمواج. انظري إليّ بعطفك وعلميني أن أعيش كلّ حياتي تحت مظلّة الإيمان...* 🌹🕯️📖🕯️🌹 *بالصوم المقدّس نصبح هياكل للروح القدس...* الثلاثاء ٢٣ شباط ٢٠٢١ *نهار وصوم مبارك* الخوري يوحنا مراد
تعليقات
إرسال تعليق