🙏الثلاثاء في الأسبوع الثاني من زمن الصوم
متى ٧/ ١-١٢
*"إِسْأَلُوا تُعْطَوا، أُطْلُبُوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُم."*
ماذا نطلب في صلاتنا من الله؟ وماذا ننتظر منه؟
وهل ننتظر ونصبر لننال سؤلنا؟
وهل الصلاة تقتصر على الطلب من الله عند الحاجة؟ وهل الطلب في الصلاة إلى الله هو لتلبية حاجات مادية؟
هل نطلب من الله أن يكون هو في خدمتنا أو نطلب منه أن نكون نحن في خدمته؟
هل نطلب من الله أن يعرف هو حاجتنا وإرادتنا أو نطلب منه أن نعرف نحن إرادته ونعمل بها؟
هل نطلب من الله روح العالم أو نطلب منه روحه؟
ماذا لو غيّرنا اليوم موضوع صلاتنا؟
🇱🇧 لنطلب اليوم من الله وبإلحاح أن نراه لا في الجائع والمريض والمسجون وحسب ... بل ان نراه في وجه العائلة المتحابة، والحاكم العادل والكاهن الغيّور والتاجر الصادق القنوع و...
والسياسي النزيه الشريف وقد يكون هذا الطلب الاخير من سابع المستحيلات لكن ليس عند الله امر مستحيل.
🤔 ويل لأمّة تفصّل القضاء على قياس مجريميها...
نعم إنّها جريمة اجهاض الحقّ، وبها يقتلون الضحايا مرّة ثانية ويدفنون أهلهم أحياء...يدفنون بريق الأمل … يرتعبون من الحقيقة لأنّهم قتلة ومجرمين.
لا تفرحوا أنّكم القاتل والحاكم في آن، لا تفرحوا إن أفلتّم من عدالة الأرض فلكم عدالة السّماء، ولكن بكلّ الأحوال سقطم وكان سقوطكم عظيمًا ولا عودة لكم.
🌷يا ربّ، نثق بك، قوّنا لنعي ما نطلب، قوّنا على نصرة المظلومين، قوّنا لنسأل للآخرين ما نسألك لأنفسنا. آمين.
تعليقات
إرسال تعليق