سنكسارالقديسين سرجيوس وجرمانوس الروسيان مؤسسا دير فالام (القرن14م)(28 حزيران) القديس الأب سرجيوس كاهن مُرسل أصله من الشرق، من أصل يوناني. أقام في الجزيرة الرئيسية لبحيرة لادوغا في منطقة نوفغورود في الموضع عينه الذي قيل، في التقليد، إن الرسول أندراوس المدعو أولاً قد وطئه وغرز فيه صليباً. سلك سرجيوس في نسك شديد. أضنى جسده بالأصوام والأسهار. شعّ بفرح الروح القدس وسلامه. خلال النهار كان ينسخ الكتب المقدسة ويكرز بكلام الله للسكان المحليين الذين طلب عدد كبير منهم أن يعتمدوا. شيئاً فشيئاً نشأ دير في معتزل قديس الله. ساس القديس سرجيوس رهبانه في كل حكمة. أمضى سنواته الأخيرة في إحدى المغاور. هناك قضى بسلام في الرب. أما القديس جرمانوس فيبدو أنه كان أحد تلاميذه وربما رافقه مرسلاً من الشرق. سلك في إثر شيخه سواء في أتعاب النسك أو الأعمال الرسولية. ركز الدير الذي أنشأه القديس سرجيوس. دُفن ووري الثرى بجانب القديس سرجيوس. تعرّض الدير، بعد حين، إلى غارات البدو. نقل الرهبان الرفات إلى مكان آخر. فلما أُعيدا إلى الدير جرّت محاولات لفتح ضريحهما، لكن كان لهب يخرج منه ويغلف القبر الحجري. منّ الربّ الإله على هذين الأبوين بموهبة التنبؤ والرؤيا. جرت بهما عجائب جمّة. يُدعيان، بخاصة، كحاميين للبحارة وخلاص الممسوسين. قديسون عديدون خرجوا من دير فالام. عرف فترة ازدهاره الكبير في القرن الثامن عشر بعدما هُجر على مدى قرنين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة