🕊️ الأحد الخامس من زمن العنصرة
متى ١٠/ ١-٧
*"ودعا يسوع تلاميذه...لَقَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَات."*
سار الربّ مع تلاميذه، مسيرة تعليميّة وتربويّة، وآن الأوان ليُرسلهم. إختارهم بأسمائهم، كما اختار كلّ منّا بإسمنا. يَعرفهم ويَعرفنا. ملأهم، علّمهم، وهوَ أيضًا أرسل روحه يملأنا، وإنجيله إنجيل الحياة، دستور ودليل حياتنا ترك لنا. سلطانه أعطاهم، ومِن روحه ملأهم. بقوّته يُعلّمون، يشفون، يُحرّرون. وإلى الضالين أرسلهم يُخبرون، ويبشّرون: لقد اقترب ملكوت السماوات.
نعم يا ربّ، أتيتَ تُعلن عن الفرح الذي ينتظرنا، عن الخلاص الذي تهبنا بمجّانية ودون أي استحقاق منّا. إلى بيتك أبناءً دعوتنا، وفي ملكوتك ورثةً تُسكِننا. والحريّة كلّها أعطيتنا.
🇱🇧 هي الحريّة التي دفعنا ثمنها غاليًّا، حريّة أن نختار إيماننا، ونُحصى من أهل الملكوت، فلنحافظ على هذا الإيمان بالله والمرتبط بالوطن.
🤔 كما أنّ خيارنا الإيماني لا يتجزأ فإمّا أن نختار الله ونلتزم بكل تبعيات هذا القرار ونصبح ابناء الملكوت أو ننشق عنه ونصبح ابناء جهنّم، هكذا تماما خيارنا الوطني، فإمّا أن يكون لبنان خيارنا الأوّل والأخير. وإمّا تبعيات المحاور شرقًا وغربًا مما يجعل الوطن ممزق بينهما ونصبح غرباء عنه، نحن ننشقّ عن وطننا حين نطعن سيادته بأجندات خارجية، وفي النهاية نصير خارجًا.
🌷يا ربّ، بإسمنا دعوتنا، تَعرِفنا وتَعرِف أفكارنا وعُمق أعماقنا، وضعتَ ثقتك بنا، ورفعتنا إلى مستوى الأبناء. قوّنا فلا نخذلك، آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق