🕊️ *٢٩ حزيران عيد الرسولين بطرس وبولس عمودا الكنيسة*
سلك كلّ رسولٍ من الرسولَين مسلكًا مختلفًا. فقد اختار بطرس-الصخرة، الطريق التوفيقيّ: "ينبغي لنا أن نحترم اليهود المتنصّرين، ولا نعارض تمسّكهم بشريعة أجدادهم، في حين علينا أن نقبل ألاّ يلتزم الوثنيّون المتنصّرين بها."
أمّا بولس، فكان حادًّا وجذريًّا، ولا يقبل هذا الحلّ التوفيقيّ: "لقد انتهى عصر الشريعة، وعلى جميع المسيحيّين أن يتركوها ليعيشوا في عصر النعمة"
إنّ اختلاف الموقفَين أثار خلافًا بين الرسولَين يُعرَفً باسم حادثة أنطاكية. ونستطيع أن نقرأه في الرسالة إلى أهل غلاطية الفصل 2.
ولكنّ الروح القدس الذي يقود الكنيسة ويقود هذَين الرسولَين العظيمَين قاد هذا الخلاف إلى فهمٍ أعمق لرسالة الإنجيل.
🇱🇧 إنّ الصراع بين التيّارَين الأصوليّ والليبراليّ لا يزال قائمًا، في كلّ الأديان والثقافات والمجتمعات. كلّ واحد يدّعي امتلاك الحقيقة، وكلّ واحد يعتبر الآخر ضالاًّ.
🤔 يستمرّ هذا الصراع بين الاخوة والازواج والجماعات والدول... وما نحن عليه اليوم لأنّنا تركنا روح الله بعيدا عن قلوبنا وقراراتنا.. فالروح هو الذي يخلق الوفاق بين المتناقضات.
🌷فلنصلِّ للروح القدس كي يقيم فينا، ويجعلنا بشفاعة الرسولين الشهيدين بطرس وبولس نختبر الانوار الإلهيّة فنشهد للحقّ الذي يجمع الجميع في عالمٍ قوامه المحبّة والاحترام، عالم يفرح للاختلاف والتميّز بدل أن يضطرب منه. أمين
🔔هو عيد الكنيسة بكل أعضائها، كل عيد وانتم بألف خير.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق