🙏26 حزيران عيد الطّوباويّ أبونا يعقوب الحدّاد الكبوشي رسول الرحمة
*"طـائفتـي لبنـان والمتألّمـون"*
ولد خليل في غزير بتاريخ 1 شباط سنة 1875، والديه بطرس وشمس الحدّاد. تنقّل في مدارس بلدته غزير، ودخل بعد ذلك معهد الحكمة - بيروت.
وبعمر 18 سنة سافر الى مصر وعلّم اللغة العربيّة في معهد القدّيس مرقس طيلة سنة كاملة.
رجع إلى لبنان ودخل الابتداء لدى الرهبان الكبّوشيّين في دير مار أنطونيوس البادوانيّ (خاشبو - غزير) متّخذًا اسم يعقوب،
سيمَ كاهنًا في 1 تشرين الثاني 1901.
أسّس رهبنة مار فرنسيس للعلمانيّين التي انتشرت في كلّ لبنان.
رافقته العناية الإلهيّة، فنجا في الحرب العالميّة الأولى مرّات عدّة من حبل المشنقة، والسجن، والاعتقال.
عاش حياة القداسة على خطى القدّيس فرنسيس الأسّيزي، فكان حاضرًا في كلّ الميادين، يداوي البؤس النفسيّ والجسديّ؛ وقد أسّس جمعيّة راهبات الصليب في 8 كانون الأوّل 1930 لتحمل شعلة الخدمة الرسوليّة.
أمضى أبونا يعقوب عمره مبشّرًا، مصلّيًا، رسولاً للرحمة والرجاء. رفع الصليب على هضاب لبنان وبنى مؤسسات ضخمة.
في 26 حزيران 1954، عند الساعة الثالثة من بعد الظهر، عادت روحه الطاهرة الى الله وشفتاه تتمتمان:" يا صليب الربّ، يا حبيب القلب"
أعلن طوباويًّا في 22 حزيران 2008 في بيروت
إنّه طوباويّ الألفيّة الثالثة! ومثال لكل كاهن.
صلاته معنا آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق