🕊️٣٠ حزيران عيد الرسل الاثني عشر.
حينَئِذٍ قَالَ لِتَلامِيْذِهِ: «إِنَّ الحِصَادَ كَثِيْر، أَمَّا الفَعَلَةُ فَقَلِيْلُون.أُطْلُبُوا إِذًا مِنْ رَبِّ الحِصَادِ أَنْ يُخِرِجَ فَعَلَةً إِلى حِصَادِهِ».
أرسل لنا ياربّ، قدِّيسين وقديسات يجذبون إليكَ كُلَّ إنسانٍ بعيد وخاطئ وعدوٍّ لكَ!
أعطنا رجالاتٍ ونساءًا يَشهدُونَ لكَ في قلبِ يوميًّاتهم!
نعمةُ إرسالِكَ كهنةً ورهبانً وراهباتٍ ومكرَّسين قدّيسين لكنيستِنا وعالمنا تكفينا ليتمجَّدَ اسمُكَ في جميعِ القلوب وتتحوَّل مجتمعاتنا الى ملكوتِ إنجيلِكَ حيثُ يسودُ الفرحُ والسلام رغم كُلِّ الاحزان.
يا أيُّها الرسل الإثنَيّ عشر، كنتم وما زلتم أولى حصَّادي البشر للملكوت!
والحصادُ هو الغوصُ في الإيمان الحقيقي بيسوع المُعلّم والمُخلّص إبن الله الحيّ!
والحصادُ هو الشهادة الحيّة بالمثل الصالح والأمين أمام الذات وامام كُلِّ إنسان!
والحصادُ هو التبشيرُ وهو أنجلةُ العالم بشجاعة الرجاء وحُبِّ الرحمة لكُلِّ إنسان دونِ انسان!
والحصادُ هو اللجوء الى الصلاة الغارقة بعُمقِ الإيمان هذه الصلاة التي تصنعُ عجائبَ الرحمة في قلوبِ الخطأة والضالين!
والحصادُ هو الاستشهادِ حتى الموت مِن أجل المسيح إذا دعا الامرُ والواقعُ ذلك! فالاضطهادُ هو عدوُّ الحصاد للمسيح!
نعمةُ الانضمامُ إليكم أيها الرسلُ أحباءُ المسيح تكفينا لنكونَ أحجارَ حيّةً في بناء الكنيسة وشهودَ رجاءِ مِن اجل توبةِ الكثيرين في العالم! فيتمجد اسم الله على الدوام! آمين!
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق