(28 حزيران)
نقل رفات القدّيسين الصانعي العجائب والعادمي الفضة كيروس ويوحنا (القرن 5م)
عيدهما:
نحتفل بعيد القدّيسَين كيروس ويوحنا في 31 كانون الثاني. استشهادهما كان في مطلع القرن الرابع الميلادي بعدما قضيا للمسيح جاء مسيحيّون أتقياء وأخفوا جسديهما في كنيسة القدّيس مرقص في الإسكندرية خشية أن يكونا عرضة للتدنيس بأيدي الوثنيّين.
نقل رفاتهما:
زمن الإمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الصغير، كان القدّيس كيرلس الإسكندري أسقفاً على الإسكندرية. هذا الأخير كان يصلي إلى الله ويسأله كيف يكافح الطقوس الوثنية. فإذا بملاك يظهر له ويأمره بنقل رفات القدّيسَين الشهيدَين كيروس ويوحنّا، اللذان تناستهما السنون، إلى كنيسة مكرّسة للقدّيسَين الإنجيليّين كان ثيوفيلوس، أسقف الإسكندرية الذي سبق كيرلس قد شيدّها غير بعيدة عن الهيكل الوثني. للحال جمع الأسقف القدّيس كهنته والشعب. وبعد أن أطلعهم على الرؤيا سار على رأس موكب مهيب إلى كنيسة القدّيس مرقص حيث كُشف الغطاء عن ضريح القدّيسَين الشهيدَين الذي كان قد انتُسي. وبالبخور والشموع والأناشيد نقلوهما إلى منوتيس بقرب كانوبي أو أبوقير الحالية في مصر. وكانت الرفات غير منحلة وهي تتلألأ بنعمة الروح القدس. للحال جرت العجائب بها، شفاءً للمرضى وإطلاقاً للممسوسين وبصراً للعميان وسيراً للمقعدين كما في أيّام الربّ يسوع. فلمّا أودعت الرفاة كنيسة القدّيسيَن الإنجيليّين ولّى الإبليس الذي كان مقيماً في هيكل إيزيس الأدبار هلعاً، وجاء الكهنة الوثنيّون وقد عاينوا العَجَب ليلقوا بأنفسهم عند قدمَي رئيس الأساقفة سائلين العماد. ثمّ بمرور الزمن غار الهيكل المهجور في الرمال، فيما اجتذب هيكل القدّيسين الشهيدَين حشوداً متزايدة من الحجّاج من أقاصي الإمبراطورية طلباً لعونهما.
طروبارية نقل عظام القديسين الصانعَي العجائب الماقتَي الفضة كيرسَ ويوحنا باللحن الخامس
لقد منحتنَا عجائبَ قديسيك الشهداءِ، سوراً لا يحارَب أيها المسيح الإله، فبتوسلاتهم شتّتْ مشورات الأمم، وأيّدْ صوالج المملكة، بما إنك صالح وحدك ومحبٌّ للبشر.
قنداق باللحن الثاني
لنسبحْ أيها المؤمنون بصوتٍ عظيم، بيمارستان المسكونة العظيم، الزوجان المحبوبان من المسيح، الكوكبين المتلألئتين بأشعة الأشفية، هاتفين في داخل هيكلهما: أن كيرُس ويوحنا المانحيَ العجائب وطبيبيَ المرضى، هما ينيران الأقطار.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق