***من حوارات يسوع وبطرس***:
..........................................................
*" ألم يقيموا لك عيداً في الناصرة ؟ "*
*_" لم أولد في الناصرة، بل في وسط الخرائب، في بيت لحم. أرى أن يوحنا أحسن الصمت. إنه مُطيع جداً يوحنا ."*
*_ :" وليس فضوليّاً. إنما أنا. فضوليّ كثيراً!هل ستروي الأمر؟ لسمعانك المسكين؟ وإلا كيف العمل للحديث عنك؟ احياناً يسألني ناس، وأحار جواباً......الآخرون يحسنون التصرف. أعني أخويك وسمعان، برتلماوس ويهوذا سمعان و .......نعم، حتى توما يحسن الكلام......كأنه شخص يقوم بالإعلان في السوق.....ليبيع بضاعته. إنما يتمكن من الكلام....متّى....هه! هو أيضاً حالة جيدة! ... إنما أنا !..... يا لسمعان يونى المسكين!الأسماك ماذا علّمتك؟ والبحيرة ؟ أمرين ... إنما لا يُفيدان :*
*_الأسماك أن أصمت وأكون مُثابراً ، فهي مثابرة على الإفلات من الشبكة، وبالنسبة إليّ المثابرة على وضعها فيها.*
*_البحيرة، أن أكون شجاعاً وأن أهتمّ بكلِّ شيء.*
*والقارب؟ أن أكدّ من دون مُراعاة أيٍّ من عضلاتي، أن أبقى واقفاً حتى لو كان الماء مضطرباً ولو أوشكنا على السقوط. العين نحو نجمة القطب، اليدان جامدتان إلى الدفّة، قوة، شجاعة، مثابرة، إنتباه، هوذا ما علّمتني حياتي المسكينة......." *
*يسوع يضع يده على كتفه ويهزّه وهو ينظر إليه بحنان ملؤه الإعجاب، إعجاب حقيقي بمقدارٍ كهذا من البساطة، ويقول :*
*" وذلك يبدو لك قليلاً، يا سمعان بطرس؟ إنك تملك كل ما يلزم لتكون 'صخرتي ' .*
*ليس هناك شيء ليُضاف، شيء ليُنزع.*
*ستكون الربّان الأبدي، يا سمعان. *
*وللذي سيأتي بعدك ستقول :*
*' العين إلى نجمة القطب : يسوع. اليدّ جامدة إلى الدفّة، قوة، شجاعة، مثابرة، إنتباه، كدٌ بلا توقف، الإهتمام بكلّ شيء، ومعرفة البقاء واقفاً حتى فوق المياه المضطربة ...' في ما يتعلّق بالصمت ...هيّا...لم تعلّمك الأسماك ذلك !"*
*( الانجيل كما كشف لي-فالتورتا).*
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق